يا فاطمة..
أشعر دائما بأننا في مسرح كبير تديره أيدٍ خفية..
فمثلا:
لا أصدق أن هناك عداوة بين الكيان الصهيوني وكاميرا الجزيرة..وليتك تقرأين مقالا لي نشر في حديث أقلام قبل أشهر حول فضل الجزيرة على الكيان..
كما أنني لا أصدق مطلقا أن هذا الصدام الذي حكم بالإعدام هو ذاته بلحمه ودمه الذي كان يحكم أقوى دولة عربية..
نحن مخدوعون من قمة أفكارنا حتى أخمص أحلامنا..
أدرج مقالي في الأسفل..