تحية...
الى الكاتبة العزيزة ...لا يمكن تحديد الحب ! لأن الموضوع بصراحة يهدم صرح المثال الأنساني الذي قد يكون الحل الوحيد للا انسانية الأنسان , ومهما كان التعقل منارا لخوض طريق الحب , لا يمكن ان يفسر الواضح , فكونه السهل الممتنع يجعل السعي مستمر وبطرق مختلفة كما اسلفتي وقد يتوه في المبالغة والزخرفة الا ان كلنة الحب لا يمكن ان يتفق عليها اثنان على وجه الأرض!, انا معك في كون الوهم هو الداء والتعقل ربما الدواء الا اننا لا نستطيع ان لا تمتزج كل المدخلات الممكنة للذات في تدرج اللحظة القياسي ان وجد ! فمثلا لو كان ممكنا المسك بزمام المشاعر رياضيا لأتخذ الأنسان جانب اخر على غير ما قد يسجل لحياته انسانيا وانت سيدة العارفين كم من لحظات السعادة يمكن ان يصبغ مجمل الحياة بلونها !, من هكذا منطلق ابغي تفسيرا للحب على انه المحرك الذي لا يتحرك !, رمزا صنعناه ورثناه نورثه بالتالي , لأنه لا يمكن ان يكتمل معناه بل نعيش نسبية ما ال اليه نتاج بحثنا عنه , وربما تكفينا القطرات بالمقارنة مع غرقنا في بحر ليس له قاع معلوم .. كما هو الأنسان ... انا اشكرك ..تحياتي العلمية ..والقلبية .