الشاعرة قمر : شكرا لأنك أضأت مصابيح البيان بأسلاك القصيدة ، و لأنك عازمة على الإبحار بزورق من الرقة و العذوبة ، نصك فياض بالرياحين لنحل العابرين ، فهنيئا لنا رحلتك في خضم القصيدة لأننا محطات استراحتك على شواطئ الأمل و الألق .
و إذا قرأتِ قصائدي فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ bna-alwani@hotmail.com