عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 24-10-2006, 07:52 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


إيمانويل بيار: العري أيضاً جمال (سينما )

[frame="9 80"] كَهْرَبني هارفي كيتل عنما همس في أذني [/frame]

إيمانويل بيار: العري أيضاً جمال

[frame="9 80"]بعد عشر سنين على مشاركتها بطولة فيلم «مهمة مستحيلة», تعود الممثلة الفرنسية ايمانويل بيار للاداء باللغة الانكليزية, وذلك في فيلم بعنوان «جريمة» للمخرج مانويل برادال. وبعد طوم كروز, تواجه هارفي كيتل.
ايمانويل بيار صاحبة تجربة واسعة في السينما. وهي مع ذلك, ما زالت تتقدم معتمدة على حدسها في الاختيار, وفي البحث عن ادوار اقوى. وقريباً ستكون مغنية كاباريه في فيلم «بطل العائلة» للمخرج تييري كليفا, كما ستكون كاتبة في فيلم «الشهود» للمخرج اندريه تشيني.
في فيلم «جريمة» الذي بدأ عرضه على الشاشات الاوروبية, تلعب ايمانويل بيار دور فتاة نيويوركية تدعى «أليس» تقع في هوى جارها فنسان €يلعب الدور نورمان ريدوس€ الذي يقض مضجعه مقتل زوجته, ولكي تجعله سعيداً, تقرر «أليس» ان تفبرك له المذنب المثالي, فترمي بشباكها على سائق تاكسي نيويوركي هو هارفي كيتل, لتبدأ قصة اخرى بين هذين الاثنين.
وبعيداً عن عنوانه, فالفيلم قصة حب او قصص حب بالجملة. حب السينما السوداء, و سينما التشويق, وحب نيويورك والرموز السينمائية في هذه المدينة التي لا تنام, وحب الممثلين انفسهم. وبيار وكيتل نراهما في هذا الفيلم كأنهما يؤديان رقصة في الاغواء, وفي الحقائق والاكاذيب والحب الجسدي الشهواني.
انطلاقاً من هذا الفيلم, كان هذا الحوار مع ايمانويل :

€ هل شاهدت الفيلم بعد انتهائه؟ واذا كان نعم, هل انت راضية عن النتيجة؟
* آسفة, لم اشاهده بعد. انه شيء غريب وصعب تصديقه, ولكن انا لا اجد ضرورة بمشاهدة الافلام بعد انتهائها. بالنسبة الى فيلم «جريمة» مثلاً, فقد دام التصوير ثلاثة اشهر في شوارع نيويورك, حيث كان يجب ان اصارع يومياً, وبقوة, من اجل الاستمرار في العمل. وهذا الأمر اقوى بكثير من الاهتمام بالنتيجة. لدي دائماً خوف بأن لا اكون على المستوى الذي اتمناه. وكلما بقي الفيلم ساكناً في رأسي وفي جسدي من خلال ذكرياتي, فان كل شيء يبقى ممكناً. اذاً, انا اؤخر قدر ما استطيع لحظة اكتشاف الفيلم منتهياً, وكلما بقي الفيلم ساكناً في قلبي, كلما ترددت في مشاهدته منتهياً.
€ أليست هذه طريقة للتهرب من المسؤولية؟
* لا.. لست انا التي تهرب, بل هو العمل. وفي النهاية, المخرج هو المسؤول عن الفيلم. فعندما نصل الى عمر معين ونصبح اصحاب تجربة كبيرة, فاننا نتوقف عن اتهام انفسنا الى ما لانهاية. والشكوك لا تعود هي هي. قبل كل شيء هناك تلك المعجزة: لقاء, قصة, دور, مخرج, طريقته التي يرغب بها لتصويرك, وايضاً في اخراج ما يستطيع من مكنوناتك والتقاط افضل ما يمكن منها. والسؤال الحقيقي هو: هل هذه الكيمياء ستسير جيداً الى الآخر؟
€ وكيف واجهت هارفي كيتل, هذا العملاق في التمثيل؟
* الواقع انه يجب تخطي هالة اي فنان يشاركني اي عمل. فكما يمكن التكهن عندما نكون في السادسة صباحاً في «كارافان» قبل بدء يوم تصوير, بأنك لا تجد عمالقة او *** Symbol, ولكن تجد شخصاً بجفون منتفخة. انساناً عادياً. لديه الخوف قبل بدء التمثيل. كما اي ممثل. كانت لدينا طريقتان مختلفتان جداً في العمل. هو, اي هارفي كيتل, يأتي من مدرسة Actors Studio. اي انه يعمل على بناء الشخصية كما العمارة. حجراً حجراً. شخصياً, انا عاجزة عن مثل هذا التحضير, فمشاعري تنبع كردة فعل على وجود الممثل امامي. مثلاً أنا لا استطيع حفظ دوري غيباً ما دمت لم ادخل بعد مرحلة اتصوير. انا احتاج كثيراً لأن احس بالواقع وبوجود الآخر. وعندما يكون امامي ممثل كما هارفي كيتل, فهذا يساعدني. لديّ الاحساس اننا بحثنا عن بعضنا البعض طوال التصوير. من سيجد الآخر؟ تماماً كما هي شخصياتنا في الفيلم. بالطبع هذا لا ينفي وجود لحظات مشاركة وتفاهم قوية جداً. اذكر انه في أحد الايام, واثناء تصوير مشهد حب, اقترب مني وهمس شيئاً في اذني. لم افهمه, ولكنه جعلني اضطرب. وهكذا, وُجد فجأة جو مكهرب وايجابي في آن.
€ عدم قدرتك على تحضير دور قبل بدء التصوير, ألا يعتبر خللاً؟
* هارفي كيتل بحاجة الى عدة لقطات للمشهد الواحد قبل ان يصبح راضياً. وبين هذه اللقطات, يبحث عن تحسين الاداء, وهذا الاداء اصابني بالذعر, لأني اعرف انني لا استطيع ان اعيد اخراج الاحاسيس نفسها عشرين مرة. انا غالباً لا آخذ مسافة لأرى ما الذي اديته فوراً, كما لو ان الاحاسيس التي اخرجتها لا تنتمي إليّ. ولكن التعب والارهاق والعياء يسمحان لك احياناً ان تلمس اشياء مهمة غير متوقعة, وهذا شيء سحري. حلمي في النهاية هو تصوير فيلم بكاميرا محمولة على الكتف, صباحاً. من دون ماكياج او تصفيف شعر.
€ السعادة التي انتابتك وانت تجسدين شخصية «أليس» واضحةجداً. لماذا برأيك؟ هل لأنه من خلال هذه الشخصية أخرجت ملامح جديدة من شخصيتك؟
* صعب جداً الاجابة عن هذا السؤال. ولكن هل لم العب قبلاً هذا النموذج من النساء؟ لدي الاحساس انني فعلت. انها شخصية ليست غريبة عني,ويبدو لي انني قابلتها قبلاً من خلال شخصيات اخرى جسدتها. ولكن كل ذلك هو في اللاوعي. واعتقد انه من هنا يتم التحضير للدور. فأنت تغذي نفسك ابتداء من الاحساس الذي يتركه المخرج. من مشاهدة الديكور. الخ. والحماس يتأتى من الاحساس برغبة المخرج في العمل معي. فقبل التصوير, جعلني المخرج مانويل براد احلم لمدة سنتين, سنتين من الرسائل المرسلة والـE.Mail وكلمات صغيرة, وشرائط فيديو. وصور عن الديكور. ثم جاء وقت التصوير. وكان ملحاً لأن الميزانية قليلة و علينا الانتهاء بأسرع وقت ممكن, وهذا ما جعلنا جميعاً نتفوق على انفسنا.
€ مسألة ان تمثلي باللغة الانكليزية, ألم يشكل لك عائقاً؟
* لا.. وباعتبار انني عشت اربع سنوات في مراهقتي في كندا, فان التحدث بالانكليزية هو تقريباً امر طبيعي بالنسبة لي. ومع ذلك, انا اخذت دروساً في اللغة, وكان لدي مدرب على النطق. اثناء التصوير تفرض اللغة نفسها بنفسها. انا آتي من عائلة ذات اصول متعددة, ومع ذلك كان الأصعب عليّ ان اتحدث الانكليزية بلكنة فرنسية في فيلم «مهمة مستحيلة».
€ مشاهد العري هل هي صعبة على الاداء؟
* نعم.. هي صعبة كثيراً. في كل مرة اقول لنفسي «انها آخر مرة». فأنا اصبحت في سن عليّ ان ابتعد فيه عن مشاهد العري, ولكن في الوقت نفسه, انا غير نادمة على مشهد العري في فيلم «جريمة», بل انني اجده مشهداً جميلاً وقوياً.
€ كلامك غريب, لأنناعند مشاهدة المشهد لا يأتينا الاحساس بأن العري يرعبك بشكل خاص. €مقاطعة€: ومع ذلك, فان ذلك يحدث في نفسي رعباً يعتقده المشاهد لذة, لكنه في الواقع يثير الحنق والغضب.
€ هل تعتقدين بما جاء في الفيلم, بأننا يمكن ان نفعل أي شيء بسبب الحب؟ حتى القتل؟
* الحب يمكن ان يأخذك بعيداً. لنأخذ «أليسي». فهي اخذت في دوامة مع سائق التاكسي. هي لم تكن تنتظر ان تعيش قصة حب معه. ولكن فجأة الظروف ارادت ان تنشأ بينهما علاقة حب.. كراهية.. وعلاقة عنيفة جداً. يبقى ان نعرف اذا كان يمكن اعتبار هذه العلاقة كما الحب؟! انها كما الغيرة.. وانا لست اكيدة ان هذا حب.
€ هل ندمت على بعض اختياراتك المهنية؟
* لست معتادة ان اندم على الاشياء. لا احب ذلك, فما دمت قد قمت بالعمل فانه لا ينفع بشيء ان تعود اليه. يجب التقدم. ربما لذلك لا احب ان ارى الافلام التي امثل فيها.
€ هل في نيتك العودة للتمثيل في المسرح؟
* نعم.. اذا اتتني الجرأة لذلك. فالمسرح قد أخذ من عمري سبع سنين. والذين يمثلون في المسرح هم اشخاص شجعان. انا يدمرني العمل المسرحي. على الخشبة, يجب ان نجد القدرة على اعطاء كل طاقة جديدة في كل مساء. وهذا مدمر جسدياً.
€ لدينا الاحساس بأن تفعلي الاشياء * مع نوع من اليقين * بأنك تدمرين نفسك. وفي الوقت نفسه نحس انك تتمتعين بقوة كبيرة؟
* انها شخصياتي التي اجسدها, والتي هي كذلك. احياناً, يصعب الفصل بين الدور والتمثيل. على كل حال, نحن كممثلين, نختار غالباً افلاماً بعينها لأننا نحس بقرابة او بصلات مع الشخصية التي سنجسدها. نحس اننا بامكاننا ان نحييها. ولكن انا مندهشة من القول انكم ترونني امرأة قوية جداً, وكما لو ان ادوراي تتحدث عني.
€ من خلال ادوارك, نحس بأنك تتمتعين بارادة راسخة؟
* لحسن الحظ ان الناس لا يرون الممثل ابداً وهو يبكي وحيداً في منزله. ولكن لحظات الشك موجودة. انه نوع من التهذيب بأن لا ينهار امام الجمهور. بأن لا يُظهر مواطن ضعفه. ولكن الواقع, كل الممثلين لديهم لحظات ضعف, فمهنتنا تجبرنا على ان نحفر في ذاتنا, وهذا مؤلم.
€ ما الذي يفاجئك اكثر في مهنتك كممثلة؟
* انها تلك المراحل من الحياة وحيث يبدو كل شيء ممكناً. مثلاً, لقد عزفت على الكمان من اجل فيلم«قلب في الشتاء» للمخرج كلود سوتيه, واعتقدت حينها انني سأستطيع ممارسة العزف على هذه الآلة طوال حياتي. في اثناء التحضير للفيلم, وفي اثناء التصوير, لم تفارقني هذه الآلة ابداً. ولكن ما ان انتهى الفيلم حتى اصبح مستحيلاً عليّ ان امسك القوس بشكل صحيح. كان يقع من يدي!! هذا غريب, ففي اللحظة التي اكون فيها داخل الشخصية يمكن ان يطلب مني فعل اي شيء, واعتقد انني استطيع ان انفذه.

اعداد: سهام خلوصي
http://www.kifaharabi.com/ArticleDis...&EditionId=168[/frame]


[frame="10 80"]مع تحيات اخوكم عبود سلمان [/frame]






 
رد مع اقتباس