[frame="7 80"]أختي الكريمة د . رشا .
تحية طيبة .
القصيدة هذه تأثرت بها أول ما قرأتها ، كما تأثرت بمجموعته الشعرية : ( أباريق مهشمة ) ، البياتي علم لا يجارى في الشعر العراقي الحديث ، يمتاز بميزات أفردته عن باقي الشعراء العراقيين ، وقف ضد كلمة الباطل مدافعا عن الحق ، ومنافحا عنه ، حتى حورب ، فلجأ إلى الأردن ، وبقي فيها زمنا غير قليل التقيته خلال هذه المدة وكان يعاني من حنين لأمور كثيرة في العراق ، كان اللقاء مطولا ، لا تملين حديث هذا الإنسان الذي يتمتع بهمس المشاعر ، ورقة الإنسان الجواد ... رحمه اللـه رحمة كبيرة ، بموته فقدت الأمة علما نابغا من نوابغها الذين يتتبعونهم السياسيون الأغبياء ، لله دره من شاعر فاتق للمعاني ..
ناديتُ باسمكَ في شوارعِها ، فجاوبني الظلام
وسألتُ عنكَ الريحَ وهي تَئِنّ في قلبِ السكون
ورأيتُ وجهَكَ في المرايا والعيون
وفي زجاجِ نوافذِ الفجرِ البعيدْ
وفي بطاقاتِ البريدْ
[/frame]
آخر تعديل د . حقي إسماعيل يوم 14-11-2005 في 01:05 AM.