[frame="10 50"]
تنتمي بوجودها النحيل
لقداس الهواء..
ومثل ايِِِِّ غيمةٍ عابرة
تختفي إلى الابد..!
تصارع بعينيها الغائبتين
فحولةَ المطر
تُداعبُ أنوثتها المُمغنطة
بشئٍ من الهذيان
توزعها النظراتُ إلىنجيماتٍ ضائعة..!
تُحيلُكَ بفمها الضاغط من الحب
إلى عصفورٍ عنيد
يُطارحُها لعبةَ الصمت..
إنها الزجاجُ البارد .. لاشئ
إنها لا شئ .. سوى
تلكَ الضحكة التي تغيب
حلما يعاكسها النهر..
انها الطريقُ المتيمُ بالعابرين
سأرسمُ لها قلبا من رصاص
ربما
يُحيلها إلى ساحةٍ للقتال
أوساحةٍ
للحب.. [/frame]