السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل فتوى الدكتورة سعاد صالح كانت فتوى كتاب الله بوجوب رضى كلا الزوجين عن الآخر وخاصة في حال السفر ولم تأت سعاد الصالح بالجديد من عندها بل اعتمدت على أحكام كتاب الله وسنة نبينا الكريم وأضيف على ما ذكرت سعاد الصالح أو لم تنتبه له في حال سفر الزوج للعمل خارج البلاد يكون هناك استقدام للزوجات من قبل الشركة التي يعمل بها الزوج وبذلك تستطيع الزوجة أن تنال حقوقها وإن لم يكن هذا القرار متوفراً ولم يستطع الزوج إحضار عائلته إلى البلد التي يعمل بها لأي سبب وقبلت الزوجة غياب زوجها مدة تتجاوز الأشهر الأربع لا بأس للأمر فهي أيضاً لا تسكن وحدها وقد أغفلت الدكتورة سعاد الصباح وجود الأهل من طرف الزوجة أولاً ثم من طرف الزوج ثانياً فهل الشرط الوحيد لسفر الزوج أن تستعين الزوجة بصديق فينتهي الأمر بها إلى الوقوع في المعصية ؟ .
لماذا لا نقيس غياب الأب في حال السفر على غيابه في حال الوفاة فلو فرضنا أن الزوج توفي هل من الشرط أن تتزوج الزوجة ثانية ؟
ألا يمكنها أن تربي أولادها وحدها وبمساعدة الأهل ( أهلها وأهله ) .
وكما ذكرت العزيزة يافا في فلسطين مثلاً وغيرها من الدول التي يضطر الزوج للغياب عن منزل الزوجية لدخوله السجن أو المعتقل ...
بإمكاننا أن نخرج من هذه الندوة بأنه علينا تفهم كتاب الله وسنة نبينا الفهم الصحيح وإتباعها في كل أمور حياتنا لأنها قانون الخالق بين خلقه ... ولا ننسى المودة والرحمة بيننا .