13-10-2006, 03:56 AM
|
رقم المشاركة : 91
|
معلومات
العضو |
|
|
|
مشاركة: المسابقة الرمضانية...(17)
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء حمد
ما السورة التي تقع فيها هذه الآية؟وما رقمها؟
"أل عمران 133"
من هم المتقون الذين فصّلت أنواعهم الآيتان اللتان تلت هذه الآية؟ اكتب الآيتين.
الذين ينفقون أمولهم في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله وتابوا إليه
ولم يصروا على الذنوب والفواحش
قال تعالى
" الذين ينفقون في السراء والضراءوالكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فأستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "
ما جزاء الكاظم غيظَه كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ اذكر الحديث.
قال صلى الله عليه وسلم
"من كظم غيط وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله تبارك وتعالى على رؤس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء"
وقال صلى الله عليه وسلم قال إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار تحرم على كل قريب هين لين سهل
ماذا يفعل الغضبان كي يطفئ غضبه ويكفّ غضبه عن الناس كما ورد في الأحاديث؟
فينبغي له السكون، والتعوذ، وتغيير الحال، وإن كان قائماً جلس، وإن كان جالساً اضطجع، وقد أمرنا بالوضوء أيضاَ عند الغضب، فهذه الأمور وردت في الأحاديث.أما الحكمة في
الوضوء عند الغضب، فقد بينها في الحديث. كما روى أبو وائل قال: كنا عند عروة بن محمد، فكلمه رجل بكلام، فغضب غضباً شديداً فقام وتوضأ، ثم جاء فقال: حدثني أبى عن جدي عطية- وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ".وأما الجلوس والاضطجاع، فيمكن أن يكون إنما أمر بذلك ليقرب من الأرض التي منها خلق، فيذكر أصله فيذل، ويمكن أن يكون ليتواضع بذله، لأن الغضب ينشأ من الكبر، بدليل ما روى أبو سعيد، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه ذكر الغضب وقال: “من وجد شيئاً من ذلك، فليلصق خده بالأرض" .
والله الموفق
|
بارك الله فيك يا أستاذة نجلاء
إجاباتك صحيحة ... جزاك الله خيرا
لكن إضافة لما تفضلت به من جزاء الكاظم غيظه أن الله يملأ قلبه إيمانا ...
وأما ما تفضلت به
اقتباس:
|
وأما الجلوس والاضطجاع، فيمكن أن يكون إنما أمر بذلك ليقرب من الأرض التي منها خلق، فيذكر أصله فيذل، ويمكن أن يكون ليتواضع بذله، لأن الغضب ينشأ من الكبر، بدليل ما روى أبو سعيد، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه ذكر الغضب وقال: “من وجد شيئاً من ذلك، فليلصق خده بالأرض" .
|
فو الله إنه لكلام أجمل من جميل ويستحق أن يكتب بالنور ... هذا هو الإسلام العظيم الذي يربي الناس على التواضع والرفق واللين، وهي صفات المؤمنين التي تجعلهم قريبين من الله قريبين من الناس ألوفين مؤلفين؛ فيتآلفون ويتآخون في الله، وهكذا يكون مجتمع الإسلام مجتمع الألفة والمحبة والثقة ... لا تحاسد ولا تباغض ... وهذا سياج عظيم يحمي المجتمع من الاختراق ويزيده لحمة ووحدة ...
الحمد لله على نعمة الإسلام ....
|
|
|
|