عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-10-2006, 11:41 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: حروف .. الوجع....إليك أنت .!؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفروديت إسماعيل












تحتاج إليه...ففي داخلها

تعتلي الأنفاس

بصعوبه

.
.
.
تقرع أبواب القلوب

ولكن الأميال

تحرقها

برذاذ متطاير

فعلى تلك الطاوله

اعتلت....الأبخره

وتصاعدت

بين النجوم

،،

سألته ذات يوم

فغضبت عليها

الأرض والسماء

،،

اجتاحتها العواصف

وطعنتها من الخلف

سهام الحقيقه

المره

تلاشت بين حناياه

وكأنها طفله

تختفي

خلف مرآة الدموع

وتمسح بكفيها

بعضاً من بقايا

دموع

،،

أينه منها

فقد طوقتها

الحياه

بجبروتها المر

وهو لازال

يتمتع بشهيق

مر....وزفير أمر

وبينهما

تسكن ألف

آه

ووجع

،،

لاشيء

يخفي...معالمها

بين يديه

تذوب كما الشمعه

وتحترق....كماالقلوب

تعتصر...أنيناً

وتغدو روحها

معلقه

بين الأرواح

،،

تضيق

بعالمها

كل المواجع

يقتلها

الوجع

ويلم

بأزمنتها

سهاماً

تطعنها

آلاف

الطعنات

،،

تغفو بأحضان

الحياه

وساعة النشوه

تلقي بها

بعض التراتيل

الصامته

فيزداد

أنينها

وتنتحر

منها

الكلمات

انتحاراً

تأن منه

الجبال

،،

تزرعها فصول الحياه

لتحيا فوقها

مئات من حواء

تحتسي اللذه

في ايلامها

وتشرب نخب السعاده

بموتها



[rams]http://http://songs.6arab.com/najat..3oyoon-elalab.ram[/rams]







___________________

أفروديت إسماعيل

الأخت العزيزة إفروديت .
تحيات عبقات .
حقيقة لا أدري كيف أعلق على هذا النص الذي امتلأ بما امتلأ به أيتها الأريبة .. نص يتنقل ين الموجعية والتأمل والصخب الذي أجد بين ثناياه أنات محزون ... سكننا الحزن رغما على أنوفنا ... ربما كانت الاختيارات ؛ اختيارات البشر على غير صواب ... ومهما اتجهت السفينة يسارا يمكن أن تعاد إلى وجهتها الصائبة ... فتصل شاطىء الأمان .
دمت بود






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس