عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 08-10-2006, 11:39 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: القرآن أم الماء ؟؟!!

اقتباس ناجح سلهب
( يقصد الكاتب الكريم - يرحمه الله - أن المثال إن ذكر في نفس سياقه فهو مثل مضروب بنص القرآن , ولكن إن لم يذكر المثل فهو مصروف من سياقه فهو مثل مصرف .).


في تعقيبي السابق قد بينت أن هذا التفريق خاطىء بدلالة قوله تعالى { ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل }، وبدلالة قوله تعالى : { ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل }. فقوله تعالى : { من كل مثل } في الآيتين المذكورتين يجعل المثل المضروب مندرجا تحث الأمثال المصرفة كما في الآية الأولى، ويجعل المثل المصرف مندرجا تحت الأمثال المضروبة كما في الآية الثانية. ومعنى ذلك أن المثل سواء تم ذكره أم لم يذكر هو مثل مضروب ومصرف في نفس الوقت إذ لا فرق بينهما كما يُفهم من الآيتين المذكورتين . وهذا ما لم ترد عليه !
================================================== =======================

اقتباس ناجح سلهب
( أما الآية الكريمة :{ ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون }.
فهنا جميع الأمثلة موجودة حاضرة بالسياق وإن سألتني أين هي أشير لك إلى يتذكرون فهي حاضرة في أفئدة المتذكرين جميعها , وهذه لطيفة من لطائف القرآن ).


ونفس الأمر ينطبق على قوله تعالى : { ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل }.
فهنا أيضا جميع الأمثلة موجودة حاضرة بالسياق وإن سألتني أين هي أشير لك إلى يتذكرون في قوله تعالى : { ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون } لأن قوله تعالى : { من كل مثل } يشمل جميع الأمثال ومنها الأمثال المصرفة، فتكون الأمثال المصرفة كما الأمثال المضروبة حاضرة في أفئدة المتذكرين جميعها , وهذه لطيفة أخرى متممة لسابقتها !
وبتعبير آخر أقول : كون الأمثلة المضروبة هي نفسها الأمثلة المصرفة، فتكون الأمثلة المصرفة حاضرة في أفئدة المتذكرين جميعها !
================================================== =======================

اقتباس ناجح سلهب
( وليس هناك من كلمتين في القرآن بنفس المعنى أبدا فالله لا يعرف الحشو وإنما كل شيء عنده بمقدار وقدر معلوم ولا وجود للمصادفة و عدم القصد عنده سبحانه فكل شيء بحكمة وعلم .).


قولك : ( وليس هناك من كلمتين في القرآن بنفس المعنى أبدا ).
هذا نفي بدون دليل، وواقع القرآن ينقضه، فالترادف موجود في القرآن كما هو موجود في اللغة العربية، فمثلا استخدم القرآن كلمة ( القرآن ) وكلمة ( الكتاب ) للدلالة على نفس الواقع !

قال تعالى : { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا }، وقال تعالى : { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدَّبروا آياته وليتذكر أولو الألباب}، فكلمة { قرآن } الواردة في الآية الأولى وكلمة { كتاب } الواردة في الآية الثانية اسمان لمسمى واحد، أم عندك قول آخر ؟!
================================================== =======================

اقتباس ناجح سلهب
( فالله لا يعرف الحشو وإنما كل شيء عنده بمقدار وقدر معلوم ولا وجود للمصادفة و عدم القصد عنده سبحانه فكل شيء بحكمة وعلم .).


أنت تعتبر الترادف في اللغة حشوا ثم تُنزه الله تعالى عنه، ولا يوجد في الكتاب أو السنة ما يعتبر الترادف حشوا أو ما يُنزه الله تعالى عن استعمال أكثر من كلمة للدلالة على نفس المسمى، بل الترادف موجود في اللغة العربية كما تجده في القرآن الكريم حيث قد نزل بلغة العرب. فأنت هنا تقبح ما حسنه الشرع وما هو موجود في اللغة العربية ، ثم تنزه الله تعالى عما قبحته أنت وحسنه الشرع !!!







 
رد مع اقتباس