اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة بلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان كريم .... الله أكرم
عبارة أحبها كثيراً لأنني أجد في كلمة أكرم تبجيل وتعظيم لكرم الخالق علينا فرمضان شهر خصه الله بالكرم - بالخير والعبادة والعتق من النار حتى الشياطين فيه قيدت إلى النار ومنعت من الوسوسة لتتجلى النفوس برحمة من الله إلى الرقي والسمو لما اراده لنا الخالق عز وجل من اخلاق ومكانة .
فكل هذا الكرم علينا هو بعض من كرم الله علينا والله أكرم في العطاء والغفران والرحمة ... كما نقول الله أرحم والله أعلم والله أكبر و.. و.. و.. .
وهنا أعلق على عبارتك :
هذا يعني أن هذه الصفة بهذا الاستعمال تعني أن اللـه تعالى يتفاوت كرمه ، فمرة يكون كريما ، ومرة يكون شحيحا ـ حاشا للّـه
نعم هذا يعني أن الصفة بهذا الأستعمال تعني أن الله يتفاوت كرمه ، فمرة يكون كريماً ومرة يكون أكرم ...
أليست الحسنة بعشرة امثالها و يضاعف الله لمن يشاء ؟
هذا ما أراه من الناحية الروحية ... أما من الناحية اللغوية فليس لي علم في هذا المجال الذي يسحرني وأحبه
ولكنني أفهم أن صيغة التفضيل للموازنة بين شيئين يحملان نفس الصفة ولكن أحدهما يتميز على الآخر كأن نقول :
نزار ذكي وثائر أذكى ... فنحن لا ننفي وجود صفة الذكاء ....
دكتور حقي العزيز
وجدتها فرصة ... لأحصل على درس في اللغة ... شكراً لك ورمضان كريم .
|
[glow=FFFF00]الكريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــم[/glow]