السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا ومرحبا أخى الحبيب ايهاب
بارك الله فيك لمرورك الكريم
اقتباس:
فهل نعود الى الوراء قليلا
و نستذكر منابع المصطلحات العروبية و مصادرها ؟؟
لعلنا سنجد أنها ظهرت عندما شارفت دولة الإسلام على الإنهيار
قام بالترويج لها ثلة من العرب للانسلاخ عن جسد الدولة العثمانية
|
اسمح لى يا أخى بمناقشة تلك النقطة الهامة ..
فالعروبة لم تظهر لما ذكرته أو خمنته
بل ظهرت لصيقة بالدعوة الاسلامية فور ظهورها ..
وموقع العروبة من الاسلام وقع الجزء من الكل
فبغير الاسلام لم تكن للعروبة يد ولا معول ..
والعكس غير صحيح ..
فالقبائل العربية قبل الاسلام كانت شتاتا متناثرا .. تنظر للامبراطوريات القائمة فى فارس والروم نظرة الانبهار والرهبة ..
ومما يذكر فى التاريخ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل البعثة كان نائما ذات يوم فأيقظه أحد رفاقه بشكل مفاجئ .. ففزع عمر وهب قائلا " ماذا هناك .. أهجمت غسان ؟!!!!"
مما يدلل على تلك النظرة .
وجاء الاسلام موحدا بالشهادة بين القبائل جميعا ..
بلسان عربي مبين
وهنا كانت المزية .. وهى وان كانت لا تمثل فضلا بجانب التقوى
الا أننا لا نستطيع فصل العروبة التى تشرفت بالاسلام ووافقته اللغه وخرج النبي عليه الصلاة والسلام من قبل العرب
وعليه فالعروبة كمنهج قائمة منذ بدايات الدعوة الاسلامية وهى السبب الرئيسي الذى جعل من العرب قوة لا تخشي المصير طالما أحسنت المسير
وأصبح خائفوا الأمس أبطال اليوم عندما هبت الدولة الاسلامية الموحدة تحت راية النبي عليه الصلاة والسلام وتحت راية الخلفاء لتهدم الامبراطوريتين القائمتين كقطبي قوة فى العالم القديم ..
وكما ترى ..
فوجهة نظرى قائمة على أساس الالتصاق بين المعنيين ..
فلا وجود لعروبة بغير رابط الاسلام
أما الترويج للعروبة تحت مسمى القومية كما حدث فى منتصف القرن الماضي فهو ما لا يسمن ولا يغنى من جوع ..
اقتباس:
ولعلها السبب الذي حدى بالمصري و السعودي أن يشتموا بعضهم البعض
فأي انتماء عروبي هذا ؟؟
|
خطأ التطبيق لا يعنى فشل النظرية يا صاحبي
فمن انزلقوا وراء تلك الترهات .. ولم يدركوا عظمة أمسهم حتى ضاع منهم يومهم وغدهم
ليسوا هم القاعدة أو التطبيق الأمثل
ولا يعنى وجودهم أنه لا عروبة ولا اتفاق
لا بالعكس ..
لربما كانت الحسرة من تلك الأفاعيل هى المبرر الذى من الممكن أن تعود معه نداءات الوحدة ولو بين الشعوب لا الحكومات ..
اقتباس:
هل الانتماء يكون للسان أم للمبدأ ؟؟
وأين هو مبدأ العرب ؟؟
|
الانتماء للمبدأ والمبدأ فى الاسلام هو وجه العقيدة ..
فما يطابقها هو الحق وما يخالفها هو الباطل
والأزمة فى غياب مبدأ عربي يجمع الناس على قلب رجل واحد
هو عدم تصديق اللسان لما يجب أن يقر فى القلوب
فاللسان واجهة المبدأ .. وكان المبدأ فى القلب
وما أناقشه هو مظاهر الضعف القائمة .. وهى وان كانت مفجعه
الا أن الأمل فى الله سبحانه وتعالى ..
وفى الخير الذى وعدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بأن يبقي فى أمته الى يوم الدين
بمن يمثلون معنى العروبة ومعنى التقوى حتى ولو كانوا قلة ..
فادع الله معى يا أخى