أسمع صوت الإنسان هنا
المبدع أحمد النوبي يرصد حالة نفسية أكثر منها جسدية
إنها لهفة المشاعر الرائعة
تجعل الجسد يتحرر في لحظةٍ ما من ذاته ليلاحق تيارات الروح ...
هذه الملاحقة تشبه حالة الطيران التي كنا نشاهدها في أحلامنا عندما كنا صغاراً ..
تمرُّد لايشبه أي تمرُّد لأنه نحو الحياة الأسمى
همسة أخيرة دائماً أوجهها لأدبائنا الشباب
هذه الطاقات الإبداعية الجميلة يجب أن تُصاغ بلغة صحيحة كي لاتضيع الموهبة ..
بعض العناية بلغتنا الرائعة...
بعض الرتوش في المواد قبل نشرها تلعب دوراً هاماً في مسألة وصول المبدع إلى المستوى اللائق في المستقبل!
لاحظ مثلاً :
أحاول أن أغمض ( عينيّي )
لن (أجرؤ ) أن أطلب المزيد
تحية الإباء والمحبة والإبداع