أتمرد على السكون القابع بداخلي
أنطلق ... أغضب وأثور
أهجر وحدتي وعتم ليلي الموحش
عبر طيفك وصدى شوقي
فكل حواسي رحبت بقدومك الغالي
ما تحمليه من حب يكفي ليغمرني
يروي عطش ثورتي وحنيني
و همس صوتك يشق سكون الليل
ما زال أمامنا الكثير من السعادة
ما زال طريقنا أخضر وهذا يكفي
أيها المتمرد القنوع .... تمرد العاشقين والحالمين تحمله همسات حروف العشق إلى عالم الروعة ويكفي .
لا تحتج ولا تشجب أو تندد فمثل حروفك ومشاعرك الرقيقة تستحق الوقفة .