[frame="10 80"][frame="6 80"]هذه
قراءات مختلفة
في جمالية الكلمة والمعنى والتشكيل
لتكون [/frame](نصوص تشكيلية )[frame="2 80"](اوراق ثقافية قابلة للتشكيل بقراءةجمالية جديدة )[/frame]
[frame="7 80"]اضف ماتجده مناسبا ؟
؟من نصوص للقراءة
في المكان والتشكيل وجمالية الاشياء
بعيون عاشقة للابداع
الذي يجاور الفنون الجميلة
كي نتآلف مع خاصية الابداع الانساني
لاي فنان تشكيلي يكتب
او اي شاعر يرسم
وهكذا يمكننا
ان نبقى الى جوار بعض
باهمية كل فن بوحده [/frame]جمالية )
[frame="9 80"]عزيزي الاقلامي
الجميل بعيون جميلة
هل اضفت لنا نصا جميلا ؟؟
نحن بانتظارك ؟
اخوكم عبود سلمان
وهنا الرياض ؟[/frame][/frame]
[frame="7 80"][frame="2 80"]لقاء في حضرة الصحراء
الاثنين 2-10- 2006[/frame]
لقيته وقد لفح الهجير وجنتيه , وعبثت ذرات الرمال بذؤابتيه , فحولت حنطة وجهه الى سمرة داكنة ,لكنها أبقت بريقاً ثاقباً في سواد عينيه ,انحف عوده المسير والسموم والرمال ,حتى غدا هيكلاً منجرد العود ,ألا أن الصحراء منحته صلابة القناة والشكيمة والعمود .
حدثنا عن البداية والانتماء قال: أنا نسب ينتمي الى أرومة عربية عاربة يمانية الجذر من صلب قحطان , موطني الأساس وداي زبيد , الى أن جاءت هجرة خراب »سد مأرب« فاندفع الناس سيولاً الى جزيرة العرب ونزلنا نجد تحديداً بموقع يقال له بئر (هدّاج) .
الى أن انتهى بي المطاف في الجزيرة السورية على ضفاف نهر يقال له الخابور مابين الفراتين ,لازلت أباهي وأفاخر بأنني أحد أحفاد عمرو بن معدي كرب الزبيدي فارس الجاهلية والاسلام .
- حدثنا كيف تعرفت على الصحراء : قال: حين أطلقت أول صرخة ,لآخر طلقة من طلقات المخاض , قذفتني من ظلمة وضيق الرحم , الى وهج نور الصحراء ,ومتعة الأفق والفضاء , شعرت للوهلة الأولى بالحرية والانعتاق يومها تعرفت على الصحراء وأدمنت سكناها , تعرفت عليها حلاً وترحالاً راحلاً ومردوفاً وخيالاً بدوياً يبحث عن العشب والمياه للشياه .
- فالصحراء أولاً : بالنسبة لي تمثل التوق العربي الأقوى للمكان والقوة العنفوان وسعة الصدر والأفق والخيال .
ثانياً : الجمل الذي هو مضرب الأمثال في تحمل الأثقال والمشاق والأسفار .
ثالثاً : وهو الأهم , البدوي إنسانها العاشق الملتصق بها روحاً وجسداً حتى يكادا يذوبان ببعضهما البعض ثالوث متماسك مكين لعشرة صاحبه قصر الزمان أم طال .
س- ماذا تقول لك بعض أمكنة الصحراء ? أجاب : حين مررت بصحراء تدمر .. تذكرت زنوبيا ملكة البر وجيوشها الجرارة التي وقفت في وجه أعتى غزاة الشرق كالرومان , مثلاً وتذكرت طرق القوافل العربية بين العراق وبلاد الشام وعصور ازدهار التجارة وعز الدولة العربية .
حين مررت بصحراء الشام تذكرت المتنبي أحمد بن الحسين وهو يقطع البراري والقفار من العراق الى بلاد الشام ثم الى مصر الإخشيدية , وحيداً فريداً لم يصاحبه في رحلته تلك سوى همة تطاول الجوزاء ويراع يناوش الحكام والبلغاء , وحصان أرهقته همة صاحبه , وظل يكابر مكابرة صاحبه,لكنه لم يخلع صاحبه أبداً .
س- ماقولك في العالم المحيط بك عالم الاسمنت والآلة ? وغناء وسموم الرمال التي تسفح وجهك فتكوي بحرارتها وجنتيك ??!!
أجابني قائلاً : قد اتفق معك ياصاحبي فأبيع الشياه ولكن كيف لي هجران صاحب أدفأني بصوفه ووبره وأطعمني لبنه وجبنته وزبدته ولحمه وأنساني في وحدتي بثغائه .
إن ثغاء القطيع بالنسبة لي جوقتي الموسيقية الأبدية التي تمثل عندي أرقى سيمفونية يعزفها القطيع فتردد أصدائها أودية وشعاب الصحراء المترامية الأطراف .
كذلك كيف لي أن أترك وأهجر صاحباً وفياً بل هو مضرب الأمثال في الوفاء لطالما بقي حارساً أميناً لي ولشياهي إنها عشرة عمر وزمن مع هذا الكلب الأليف الوفي ألا ترى معي أنه رمز الوفاء من بين كل المخلوقات .
ألا ترى معي أنه حتى بعض الناس قد تخلوا عن وفائهم وبعض قيمهم السامية النبيلة .
الوفاء ..تلك الباقية من بعض مثلنا وشيمنا الوفاء الذي إن سلخته عن جسدي فلن تستطيع قوى الأرض خلعه من روحي وكياني ووجداني .
وأني أعد الصحراء بأني لن أخلع وفائي ,كما لاأخلع انتمائي . [/frame]
[frame="10 80"]مع اطيب التحيات ؟اخوكم عبود سلمان هنا الرياض [/frame]