|
مساء الخير ؟؟ايها ؟؟المسافر في حقيبة ؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبود سلمان
[frame="2 80"]عروسة القلب والصحراء ؟؟ ؟والقلب المسافر ؟؟وهاتف القلب .. [/frame]
--------------------------------------------------------------------------------
[frame="7 80"]
خذيني
لذكاء
صوتك
وعينيك
رحيل
في رمال الربع الخالي
وانا طيف
فراتي
قتلوه
بأقواس قزح
الميادين
تواسيني
الابنية
القديمة
وبيت جدي
والعلوة
ومعارض (الشاويات )
بثيابهن
المزركشة
والالوان الحارة
حيث
تخطفني
من سموات
شروردي
دقت اجراس
الصحراء
هذا المساء
كي تقتل بؤسي
وشقاءي
ولوعتي
وحنيني
وتنام
الاماني
بالعزاء
والصوت
والصدى
والقلب المسافر
وانا
اودع
القيظ
بتموز
الفرات
حيث غابات من العجاج والنخيل
وحصاد ين الفرات
عندما احاول الرسم
بالوان
بنفسجية
في حصاد جديد
وكانه (خبايا الصهيل )
عندما
انثر وجهي الريفي
الحزين
بين
وجه البلاد
والاوطان
والصحارى
مواسم
لوجه
امراتي
الضائعة
هناك
في فيافي
الصحارى
العربية
؟لحظة
توقظني
هامتي
المتشققة
لاتوجس
قطرة
دفىء
في وجهي ؟؟عندما
يكون
الدفىء
شفتاي
بطعم مالح
عندها
خجلت
من يدي
المرتفعة
وهي تمسك
بهاتف القلب
المسافر
لتمسح
عن وجه قلبي
كآبة
الماضي
وأرمي قلقي
كي اصلي
بكل الروح
وقتها قد يشرق
وجهي
المطلق
بحرية
الرمال
وظنون الهوى
لاحبك
بعدما
هدني
البرد
وكانت الشمس
مدينتي
بارتباكات
من يتململ عند غربة المشاعر
احبك
بنداءات
أمي
والبعض الآخر
يا ...
الليل جنوني
عندما تغتالني
أطيافك
برؤىء
غرفتي
الباردة
من دونك
؟؟يا...
صدري مدينتك
خلجة
وإكتظاظ
هل
تسمحي لي :
انا اتدفىء
بمرايا قلبك
..
هاانا
أخط
للشوق
خطاه
ومايريد
(غالي وسير على غالي )
يابعد عمري ،،غالي ؟؟
احبك ؟؟
لاول مرة
وانا تبر مجبول بالحناء
والحزن
فكيف
اصير
لك
شوق
حبيب
وهاذا
هو
ارتعاش الياسمين
تنوخ
في لجج العطش
هاربا
من حصار الروح
الى
روحك ؟؟
أنا
ماتبقى
من
قبائل
الحب
أرسم جرحي بين يديك ؟؟
وفوق
حروف اسمك
متكأ
على
سيف انكساري
ان لم تأت
لمسة تكويني
من طين الله
متمترسا بالصمت ؟؟
انا
العاشق
عبود سلمان
ياوطن الحب
والصحراء
والاغتراب
وكأنني
بقياليل الفرات
انا
باغاليتي
سيد القلقين
أتشهاك
وأتفاخر
بك
حبيبتي
؟؟
وغاليتي ؟؟
انا عبود سلمان [/frame]
|
[frame="9 80"]مساء الخير
أيها الحبيب
المهرب في أغنية ...
_لان الايدي المعروقة
،قد تزهر في هذه المدينة الباردة
، التي ابتلعت من التاريخ ،
والاحداث ،
الميادين ،
ومايجعلها تتقيء من ذكرياتنا ،
يوم حاولنا
ان نكتب على حائط ،
قديم
قصة الجدة التي تحلم ((بشجرة الخروب *)) وظلها ،
هذه الرؤيا التي عكرت الماء
وحفرت خلف جلجامش
الراقد على سيف صدأ
، ولان احتض (الفرات)
المستحم ،
وأعيد في عينيه
ترتيب طفولتي ،
ماكنت أحسب
أن امومتي بهذا الاتساع ،
فأطويء فيها ،
صغاري ،
أطعمهم من القلب ،
وماتركته..,.
لنا قبل الرحيل
سعاد حمدان شهاب[/frame]
| التوقيع |
|

|
|