عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 28-09-2006, 07:50 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: المسابقة الرمضانية...(1-2-3) الحلقة الثالثة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كفا الخضر
الآية هي "
بسم الله الرحمن الرحيم:
" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجرٌ كريم"
وذكر جزاء المتصدقين في الآيه 12 "يوم ترى المؤمنين والمؤمنات نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم، بشراكم اليوم جناتٍ تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم"
صدق الله العظيم
أما سؤالك الاختياري
فأم الدحداح وأبو الدحداح آمنوا بربهم وصدقوا وعده فهانت عليهم دنياهم وحائطهم " ارض مزروعة بها 600نخله فيها معاشهم و رزقهم ورزق ابنائهم ولم يكن هوان اللامبالي بل لانهم رأوا أن ما عند
الله خير وأبقى
ولو رجع ابو الدحداح وام الدحداح الى عصرنا هذا لكان مجتمعا اسلاميا في ابهى صوره التي ارادها هذا لدين
الغني اخو الفقير يقاسمه اللقمة والبسمه
الانفاق في سبيل الله والذي يتمثل في الزكاة والصدقة هو علاج لكثير من الامراض الاجتماعية التي افرزها البون الشاسع بين افراد المجتمع الواحد
بارك الله فيك يا أخت كفا تمت الإجابة أتم الله عليك الخير وجعلك من أهله...ولكن لايفوتنا الوقوف عند هذه الآية التي جعل الله فيها الجزاء للمتصدقين ...

(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

نورهم يسعى بين أيديهم ... ما شاء الله ما شاء ... والله إنها لصورة تستوقف المسلم ...
قال عبد الله بن مسعود في هذه الآية (يستعى نورهم بين أيديهم) ... على قدر أعمالهم يمرون على الصراط ... منهم من نوره كالجبل وومنهم من نوره كالنخلة....وذكر قتادة... ذكر لنا النبي صلى الله عليه وسلم... من المؤمنين من يضيء نوره من المدينة إلى عدن.....
وسئل النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تعرف أمتك من بين الأمم ما بين نوح إلى أمتك؟ فقال: أعرفهم .. محجلون من أثر الوضوء ولا يكون لأحد من الأمم غيرهم... وأعرفهم يُؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم سيماهم في وجوههم، وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم...

وأخيرا إخوتي وأخواتي بمثل أبي الدحداح وأم الدحداح من المنفقين والباذلين لله والمؤثرين على أنفسهم قامت أمة وعلى عواتقهم قامت حياة ووجهة نظر وطريقة عيش ... بأنفاس أمثالهم عمر الإسلام أربعة عشر قرنا والمؤامرات والتحديات تحيط به من كل جانب حتى انتهى وجود المسلمين في العالم بزوال آخر دولة مثلت المسلمين وهي الدولة العثمانية وسليلها الرضي المرضي محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية وتحققت بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم على يديه ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس