أختي العزيزة
مادام معيارنا في الشعر هو المعيار الفني ، فإنني أرى الكفة تميل ناحية نزار قباني لعدة أسباب :
أنه أول من اخترع لغة وسيطة بين الفصحى العتيقة والعامية المبتذلة بحيث تحقق المعادلة الصعبة بين الفنية والجماهيرية ، وكذلك فإنه متنوع عن أحمد مطر الذي وهب نفسه لقضية فلم يخرج عنها .
أعتقد أن لغة أحمد مطر السلسة في الشعر السياسي بجرأتها وتمردها هي اللغة المعادلة هي اللغة المعادلة للغة نزار في العاطفي ، رغم وجود قصائد سياسية نزارية لكني أرى أن لغة أحمد مطر امتداد آخر لذات اللغة .
هذا كله لا يلغي تقديرنا الأكبر لأحمد مطر الذي أبعد عن بلده ولم يترك الميدان ، بل سد ثغرة لم يكن لها أن تسد إلا به ، ولا ينسينا أيضا مآخذنا الفظيعة على نزار في تجرئه على العقيدة وخوضه في الجنس دون حدود .
موضوعك رائع وثري
لك أطيب أمنياتي يا أختي .