أخي الكريم عمر الغريب..
لقد أصبح رمضان وحاشاه أن يكون موسما للمفاجآت على حد تعبير مروجي تلك المفاجآت,,من جوائز ومواسم تسوق ....وغيرها من القائمة المستحدثة التي لا مكان لها في قلوب الصائمين لوجه الله الكريم لا يبتغون إلا مرضاته.
اللهم أزح عن قلوبنا تلك الغشاوة التي جعلتنا نرى صغائر الأمور الدنيوية من أساسيات الحياة
وهي لا تعادل جناح بعوضة.
جل احترامي وكل عام وأنت بخير
يافا