اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـادين
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ربما أننا في مأزق كبير هنا , فالسؤال المطروح ,جدا خطيرو دقيق
سبب خطورته هو أن الشاعران أحمد مطر والشاعر نزار قباني رحمه الله
هما من أفضل شعراء المرحلة القديمة والجديدة, ودقيقي لاننا لا نحب أن نفضل أحد على غيري فنقسو على أحدهما .
المهم بالأمر انه يصعب علينا التفرقة بينهما
عن نفسي قرأت للإثنين
أحببت كلماتهم وحوراتهم
أحببت شتمهم ل؟أصحاب الكراسي وانتقادهم لسياساتهم المتعجرفة
كان لأحمد مطر الذي دون قصيدته المشهورة عن وفاة العرب
ترجمة جميلة مميزة تسكن الاعماق فينا وتشفي غلّ يسري في دمائنا
وكذلك للشاعر نزار قباني قصائد عدة تحكي نفس الحال
فكان نزرا قباني أسطورة رائعة
بالكتابة النثرية والشعرية
كان يتفنن في انتقاء الكلمات له صمت جميل بالغ الأهمية يحكي أحوال وحالات ومراحل عدة
بل يحكي تاريخ نحن عنه غافلون .........
لذا مهما كتبنا هنا لن يكفينا أن نفي الإثنين حقهم
فكلاهما يحملان سيف واحد يصعب القضاء على مهارته
أخي الكريم صاحب الموضوع
هذا ماو جدت فكتبت
تحياتي وتقديري
عبير من فلسطين[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]
|
اختي عبير انني اوافقك الرأي بما رميت عليه ولكن كثير من مثقفينا يؤمن ان النص يجب ان يكون هادف لكي ننتقي الافضل فقد قرأت لاحمد مطر وقرأت لنزار قباني فوجدت كفة احمد مطر قد فاقت كفة نزار قباني وهو لما يأتي نزار قباني حينما كتب عن المرأة وجدناه جسدناه وهذا مالايحل في عقيدتنا الاسلامية وطبعا لا يوجد شيء باعتقادي اسمه مجتمعنا الشرقي لاننا نحتكم للاسلام وليس للمجتمع
وكذلك قرأت قصيدة لاحمد مطر عن المرأة فوجدته يدافع عن حجاب اخواتنا وامهاتنا ولذا يجب ان نقتدي بهكذا شعر
وشكرا على ابداء رأيك
