هل تعرفين يا عزيزتي؟ أنا لا أميل لنوع الأدب الذي يقدم الوعظ مباشرة، جمال أي عملٍ في إيحائه أكثر منه في مباشرته، لكن حكايتك هذه جيدة ربما كانت تحتاج تمهلاً لسبك الأحداث و اللغة أكثر.
بدأتها بسوداوية النظرة التي رأت الملابس البيضاء كفنًا و منها درجت إلى تذكر الأحداث في صورة حلم.. و لما للأحلام من مفارقات للحقائق عادة كان لك أن تصفيه كما يحلو لك، لكني أتساءل كيف استطاعت حنين أول مرة أن تعيد أصابعها الساقطة إلى يدها؟ كقارئة هنا شعرت أني فقدت خيطًا ما، فكان سقوطها دليل عجز و غضب من الله في حلمك، فكيف أعادتها حنين و روح اليد و سطوتها في أصابعها المتساقطة؟ و لماذا سقطت مرة أخرى؟
بعض الهنات النحوية البسيطة مثل:
مرتديةً ثوبًا أبيضَ، ثوبًا مفعول به منصوب بالفتحة، أبيضَ: نعت لـ"ثوبًا" منصوب مثله بالفتحة..
كان كلٌّ منهم يناديني، كلٌّ اسم كان مرفوع بالضمة.
فلم أرَ غير نفسي
كيف أني اتبعت..... موضع لفتح همزة "أن"
أن تحضر لي غطاءً أصفرَ؛ فالصفة على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء ممنوعة من الصرف.
اضطرب.. همزة وصل لا قطع.
اعذري غيابي يا عزيزة
دومي في حفظ الله.. و في انتظار جديدك دومًا