من قديم ماكتبت:
لو عدْتَ معتذِرًا ألْفيْتنِي جَزِعًا
ممَّا اجْترحتَ ومِنْ عُذْرٍ ومُعْتَذرِ
أحْرَى بِعذرِكَ حتْمًا أنْ تُقدِّمهُ
قبلَ الفِعَالِ وهذِي شيمة الحَذِرِ
إنْ أطلقَ القوسُ نبلاً لنْ يعودَ لهُ
إنَّ التأسُفَ لا يغنِي عنِ الضَّررِ
لو كنتَ أعذرْتَ أنِّي لستُ منْ حجرٍ
يُرمَى ولكنّنِي منْ طينةِ البشَرِ
فعدْ بعذركَ أدراجًا وخذْ عِظةً
لا يعبأُ الجرحُ بالأيْمانِ والنُّذُرِ
نسرين عزوز