استرسالا مع نص
المعادلة العكسية
للعزيزة يسرى ابراهيم ..
كتبت :
ياأيها الساكن في أقصى يساري
كيف امتلكت النبض
فِي خفقاتي الهوجاء نحوك
أنا لست أملك غير قلب واحد
لكنه إذا بدوتَ يصير كونا .
و بخفة ريشة هفهافة
أصير حلما..
خذني إلى كفيك عصفورا تعب .
مِنْ غربة الأيام من ثقل العتب
أنت المسافة والأمان ..
وكل ما فينا يذوب
فلم يعد في القلب
إلا أنت
أنت
ولا أحد !
تقول الكاتبة
( ما لي أراك تبتعد كلما اقتربتُ، وتقترب كلما ابتعدتُ )
هو في الحالتين قريب
في الخفق و نبض الوريد
ويكأن البعد الحسي لا يعني شيئا ..
هو الاشتعال والاحتراق
في البعد شوقا
وفي القرب عشقا ..