ومضيت معك في شوارع
المدينة
أقتفي أثر خطاك وأصغي
إلى أعمدة الضوء وهي
تسعل آخر ما تبقى من
نورها بينما كانت الأشجار
تلوح بأغصانها للعابر الوحيد
كأنها تعرف ما يثقل قلبه
__
ما أجمل هذا التجوال بين
صورك الأدبية
فقد أخذتنا في رحلة امتزجت
فيها وحشة الطريق بدفء الذكريات
حتى غدت المدينة بأشجارها
وأضوائها وأرصفتها شريكة
في وجع العابر ووحدته.
..
الفرحان بو عزة
من جماليات نصك أن الصور
لم تتزاحم، بل تآلفت في شعور واحد
ومضت بنا من إعلان القدوم
على الجدران
إلى موت الكلمات في الحلق
في بناء وجداني رائع
..
نص جميل في صوره
عميق في إحساسه
يصل إلى النفس دون تكلف
كل التقدير لحرفك الجميل.