أتأخُذُ بالملامِ شجِيَّ قلبٍ
وترْميهِ بألفاظِ السبابِ
ولوْ أمسيْتَ فِي مَا كانَ فِيهِ
لما أصبحتَ تهْذِي بالعِتَابِ
هذا تكملة للبيت الذي قبله أي أتلوم وترمي بألفاظ السباب وأنت لو كنت مثله لما أصبحت تهذي بالعتاب جعلت العتاب هذيا .
يسيرٌ أنْ تَلومَ فلا تُبالِي
إذا لم تسق من هذَا المُصَابِ
تستمر في مخاطبة هذا الذي تخاطبه
فأمسِكْ ماتقولُ وَهاتِ حلاَّ
فمَا عنْدِي مَجالٌ للتَّغَابِي
وتستمر كذلك لكن الضمير يتغير كما هو موضح في البيت التالي
لعلكَ لوْ بُليتَ بِمَا برانِي
لنُحْتَ كما الثكالَى فِي غيابِي
هنا تحول الضمير من الغائب أتأخذه وترميه وما كان فيه الى ضمير المتكلم عندي وبراني يعني ماقالت براه
أَتَنْهَرُنِي وَفِي الأَحْشاءِ جَمْرٌ
وَأَنْتَ تَجُولُ ما بَيْنَ الرِّحابِ
فَدَعْ عَنْكَ اصْطِلاءً فِي الصَّحَارِي
وَمُرَّ عَلَى الْحَشَا مَرَّ السَّحَابِ
هذي من فصاحتها الفعل دع إذا قلت(دعك)فهذا خطأ لأن الفاعل والمفعول ضميران من نوع واحد لشخص واحد والصحيح أن يقال(دع عنك). وإليكم التفصيل: