عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-10-2026, 05:47 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: نصرة مذاهب الزيدية... الصاحب ابن عباد

نصرة مذاهب الزيدية... 6
للصاحب ابن عباد

فصل في بيان مذاهب الزيدية في أصول الإمامة

الشرع يحتاج فيه إلى الإمام ولا يستغنى عنه، والحاجة إليه هي لتنفيذ الأحكام الشرعية دون الأصول العقلية، وطريقة معرفة الحاجة إليه السمع دون العقل. (ومنهم من خالف في ذلك)
الإمامة منصب مخصوص دون سائر المناصب، والإمام على صفات مخصوصة معها تجب طاعته وتثبت إمامته، وليس من جملتها أن يكون مأمون الباطن، معصوما كالرسول (ص). (ومنهم من خالف في ذلك)
لا بد من أمر متجدد تنعقد الإمامة فيه، بعد اجتماع الأوصاف فيه، وليس ذلك (النص الجلي على الوجه الذي تذهب إليه الإمامية او المعجز) وإلا الاختيار والعقد على ما يذهب إليه أصحابنا المعتزلة، لقيام الدلالة على فساد ذلك.
ولا يستحق من جهة الإرث ولا جزاء الأعمال، وإنما هو أحد سببين:
أما ورود النص من رسول الله على وجه يؤدي النظر فيه إلى العلم بالمراد، كنصه على أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام، وأما الدعوة والنهوض بالأمر.
ولا يجوز كون إمامين في وقت واحد. (ومنهم من خالف في ذلك)
إجماع أهل البيت متى اتفقوا على أمر من الأمور لم تجز مخالفتهم فيه.
أول من جمع صفات الإمامة واستوفى شرائطها، وقرن الدعوة إليها بعد الحسن والحسين، هو ابو الحسين زيد بن علي بن الحسين، ثم ابنه يحيى بن زيد، ثم من سلك طريقهما وسار سيرتهما، وأقام الدعوة، ونهض بالامر، وتجرد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومباينة الظالمين، مع اجتماع الأوصاف فيه من ولد الحسن والحسين عليهما السلام.

تعقيب
الإمامة بالنص في علي بن أبي طالب والحسن والحسين، ثم في ولد الحسن والحسين "البطنين" من اجتمعت فيه الأوصاف، زيد بن علي بن الحسين وابنه يحيى.
علما أن بعض المصادر تشير إلى أن زيد بن علي قال بالإمامة في قريش والشورى والخروج.

فصل في الدلالة على حاجة الناس إلى الإمام

ما قد علمنا من أطباق الصحابة، أنه لا بد بعد النبي (ص) في كل وقت من إمام يقيم الحدود، ويسد الثغور، ويحفظ البيضة، ويقسم الغنيمة، ويمنع من التظالم، ويولي الأمراء والحكام.
لذلك فزع أصحاب الاختيار حين وفاة النبي (ص) وأظهروا ما لا يجوز تأخيره. وفزع أصحاب النص إلى أمير المؤمنين. والأنصار لما نازعوا المهاجرين قالوا منا أمير ومنكم أمير. وكذلك نص أبو بكر على عمر، وجعل عمر الأمر شورى، وبادر الناس بعد مقتل عثمان إلى مبايعة أمير المؤمنين.
ولم يقل أحد لسنا نحتاج إلى الإمام. وجوبا وليس جوازا، والدلالة التي ذكرناها تعم على جميع الأوقات.

تعقيب
ما سبق ذكره يؤكد شرعية ما قام أطباق الصحابة به في زمن الراشدين.
10/10/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس