عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-10-2026, 06:22 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: عود إلهام وعود جمانة 🎶

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد أبواسماعيل مشاهدة المشاركة
تمرد الشعراء على العلماء
عند العروضيين الضمير الهاء إذا كان قبلها ساكن لاتشبع لكن الشعراء أشبعوها منهم المتنبي وغيره والضرورات الشعرية عند العروضيين مثلا نقول عددها ثمانون لكنها في كتب اللغة مثلا نقول عشرة آلاف . أعني بأنها أضعاف مضعفة لما هو عند العروضيين ولها تخريجات لغوية أعتقد أن أكثرها لغوي لكن له علاقة بالوزن مثلا قول الفرزدق :
ما أنت بالحكم الترضى حكومته
الترضى ال اتصلت بالفعل وهي للاسم فقط .
ابن مالك أتوقع أن الفرزدق رفع له الظغط لأني مازلت أتذكر كلامه حيث قال هذا شاذ جدا في القياس والذي جرأه على ذلك هو الشبه بين الفعل المضارع واسم الفاعل .
تفسير هذا أن الفرزدق عرف أنه لو ذكر اسم الفاعل المرضي لانكسر الوزن فحسب سليقته وضع الفعل المضارع الترضى لعلاقة الشبه بين الفعل المضارع واسم الفاعل الفعل المضارع أعطى اسم الفاعل العمل فصار اسم الفعل يرفع وينصب وهو اسم الأصل فيه ألا يعمل بل معمولا أي فاعلا ومفعولا وهكذا إذ أن الأسماء تطلبها الأفعال لتكون فاعلا ومفعولا . واسم الفاعل أعطى الفعل المضارع المعمولية أي صار معمولا فيقال مرفوع ومنصوب ومجزوم والأصل في الفعل أن يكون عاملا يطلب الأسماء للفاعلية والمفعولية والحال وهكذا فصار بهذا معمولا تتعرض له العوامل مثل حروف النصب وحروف الجزم فتنصبه وتجزمه .
مثال على هذي المسألة :
هذا ضاربٌ زيدا أمس
خطأ لأنه قال اسم يعني اسم بمعنى الفعل الماضي فلايجوز أن ينصب المفعول لأنه إنما عمل فرفع ونصب لشبهه بالفعل المضارع فلما كان يشبه الفعل الماضي لم يحز هذا والصحيح هنا أن نجر المفعول باسم الفاعل : هذا ضاربُ زيدٍ أمس .
هذا ضاربٌ زيداً غدا
صحيح لأنه على زمن الفعل المضارع الحال والمستقبل .
نلاحظ هنا مسائل لغوية أصلها الوزن فلو كانت الأستاذة راحيل في زمن الفرزدق لأثرى ذبيح المكتبة اللغوية بكتب عديدة يمكن أنا فقط سؤؤلف ألف كتاب تخريجات لغوية لكلام ذبيح . تذكرون لما كان ذبيح في أول تجربة الأستاذة راحيل الشعرية يأتي بالعجب العجاب وكنت أنا أرقع كلامه بتخريجات مجتهدة من عندي . هذه الاجتهادات مبنية على ذبيح الجاهلي يعني ذبيح كان موجودا في الجاهلية وكان يعجن اللغة لكنه لما كان جاهليا فالعلماء مستحيل يغلطونه فخرجوا كلامه فأثرت هذه التخريجات المكتبة اللغوية . أعتقد أن البعض يقول هذا يمزح وينكت . صحيح لكن هناك حقيقة هي الوزن خلف ذبيح الأستاذة راحيل وذبيح الجاهلي . يعني بالعربي عقل الأستاذة راحيل وعقل الجاهلي يعمل بطريقة واحدة ليصلح الوزن .
أضحك الله سنك أستاذنا وأخي / خالد أبو اسماعيل

ولعلمك راحيل ماعندها ذبيح واحد فقط .. ذه ذبيح لغوي يعجن لي اللغة على كيفه
، عندي ذبيح عاجن لي حياتي وعافسها ..
لذلك أنا أنام النهار وأستيقظ للصلوات نوما مقطعا
وأسهر أم الليل إلى الظهيرة
كل أعمال التنظيف والطبخ والقراءة والكتابة
عندي ليلا ..
لتعلم يا أخي أمرا واحدا ..
أنا شخصية أكره القوانين والسير بمحاذاة
3'2'1
وأحمد الله ليل / نهار أن الله هدى أختي الكبرى في طفولتي يوم كنت في السابعة
فجرجرتني معها من محاضرة دينية ، لمحاضرة دينية ؛ حتى انغرس خوف الله ومحبته في قلبي ..
، لذلك من فضل الله أني التزمت في حياتي كلها بشيء واحد هو شرع الله وحدوده
خوفا من الله ومحبة .


أما أنا كشخصية لولا تلك التربية لكنت مثل هؤلاء الذين ( قوللي القانون فين .. عشان أخالفه 😄 )
( قوللي النظام فين .. عشان اقلبها فوضى ) 😄

في المدارس كنت الأولى على الدوام ( الأولى ليس على الفصل .. بل على المدرسة )
حلولي دائما صحيحة مع أني كنت أتبع طريقة أخرى للحل في المواد العلمية .. طريقة تخصني وحدي ..

أحب الغياب
لا أحل الواجبات إلا قبل الطابور ، وفي الفسحة

فوضى عارمة وأولى على المدرسة .. ( معادلة مستحيلة الحل في" ح " .. يعني في الحياة )

يعني أي شي فيه
3'2'1
أبعدني عنه ، لأني لا أحب السير وفق 3'2'1
أنا 2 ثم عودة لـ 1 ثم قفزة إلى 3

لذلك ترى الخيال العلمي في نصوصي وفق تركيبتي الدماغية والنفسية
والتي لا يفهمني فيها إلا من يحملون التركيبة نفسها وهم لعلمك من النخبة ..

كتبت قصيدتي التفعيلية ( سكون )





سكنتَ ، فأصغى إليك المدى
ونام على راحتيك السديم ..
فنم يا بَلِيل الجفون الهطيلة
نم يا صفاء الندى
فإن السماء التي ظللتك
ترش على مقلتيك السكينة ..
يخبو هديل الحمام ..

تهادَ ، فكل الوجود هجود
أمام سهادك هذا الوديع
أرى الأرض تخشع
وذا الكون يجثو
وأنفاسك البكر طهراً يعود
إلى مهجع الليل
حيث السلام ..
فمهلا ليهدأ مور الضياء
لقد أتعبتك حروب الحياة
وأجهد أود الدروب الخطى
، وأثقل كَتْفيك عبء الصمود ..
فنم مستريحا
بعين الإله ، ورب الخلود ..


جاء كاتب مشهود له ، وقال كتبت عن الموت بصورة جعلتنا نحبه ..
التقط الخيط الخفي وفهم ..


قد يأتي غيره ويقول ماهذه العناصر والخيال العلمي 😄



هناك شخصية كامنة داخلنا يا أخي
وهناك ظروف نشأة وبيئة
تفرض علينا أمورا ليست من شخصيتنا
هذه الظروف والبيئة لها تأثير لا يستهان به
أنا كبرت وفق الشرع حبا وخوفا
و كبرت وفق العرف والعادات لا أكسرها ، حبا للوالد الذي لا أريده أن يتأذى بكلمة
لا في حياته ولا في مماته ..

وإلا 😄😄
فالشخصية الكامنة داخلي
ذبيح / ذبيح مافي كلام
يعجن كل شي على كيفه
يهدم قوانين ويبني أخرى..
هذه الشخصية الكامنة تظهر في نصوصنا
لأننا نكتب في أصفى حالات التجلي ..


كانت زميلاتي اللاتي أذاكر معهن الفقه
وأربط هذا بهذا وأقيس هذا بهذا
يقلن لي .. يا راحيل كفي خطرفة
ستأتين لنا بدين جديد .. مع أن بعضها كانت جديرة بالتأمل ..😄😄

إنه ذبييييييح النائم داخلي ..
ذبيح عبقري .. لكنه قدره خبز التميس ..😄




أضحك الله سنك ورفعك بعلمه ونفعنا بك وبعلمك ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس