اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الحربي
كثيرا ما كتبت حرفا
وجدانيا
ثم خشيت على كاف الخطاب
أن يكسوها العابرون
بملامح لم أرها
ويهبوها من الحكايات
ما لم يخطر للشعور
_
أنت إذن مثلي
يا راحيل
للحب في أرواحنا ألف صورة وصورة
قد يمر منظر
فيمس شيئا خفيا في
القلب
ثم يمضي
ويبقى أثره في الحرف حبا
وقد يهطل المطر
فتنفتح له في الروح نوافذها
وكم كتبت أيلول
حتى حسبت أوراقه
رسائل ود
وكم أصغيت إلى نغم
فيروز
فخرج من محبرتي عشقا
هكذا بعض الجمال
لا يعبرنا كما جاء
يدخل الروح صورة
ويخرج منها شعورا
|
على هدب عيني ، طيف الحكايةِ لا ينتهي
كلحنٍ مضى
يُدثِّرُ صمت الحنايا
ويصهر روحي في الدجى
كأن الرؤى مثل سر قديمٍ
مثل حلم
تسامت ، وذابت كدمع الندى
لقد عُدتُ لا أعرفُ الدربَ
لا أعرفُ الوجهَ ، لما منحتك نبضي
وخبأت في كل حلم ضياءك
سِرا دفينا ؛ ليبقيني نشوى
فيا قسوة العمر ، حين يكافئ بالصَّمتِ نبضي
ويتركُني في زحامِ الحياةِ وحيدا ..
أُلملمُ صِدقي، وأَمضي غريباً..
كما لا يَليقُ بقلبٍ ؛ أضاءَ فأبكى .
أضاء كجمر ٍ
فأوجع نبضا
تلظى سعيرا ..
تَعِبت من النار
أحرقت نفسي، أضعتُ طريقي
فيا ليت قلبي بَصيرٌ
يميزُ مَن مَرَّ خَلفي،
ومَن مَرَّ أمامي
وأيُّ سَرابٍ مَحا كُلَّ كُلِّي.