اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
قد كنت قرأت مشاركتك النثرية ( كنت فقط أريد أن أكتب ) صباحا
وقد كنت سرحت مع معانيها وأحاسيسها ..
لكن النعاس جعلني أرجئ ردي
وجئت مساء
لأفاجأ أنك أهديتني لوحة جميلة
وتعليقا أجمل
يفوق شعري ..
ما كتبته نثرا أبهى مما نظمته أنا شعرا ..
في أحايين نادرة يا سلام
تناولت كاف الخطاب المذكر
حبا أو عتابا ..
لذلك مزجت حبري بألوان الطبيعة
وجعلت قلمي نايا يعزف للشروق والغروب
فلست بمن يحب إقحام الحزن في الحرف
ولست ممن يكترثون كثيرا لكاف الخطاب المذكر
حضر حبا أو غاب جفا
لي ليلي يا سلام
وسهدي والأرق
لي روح تتنفس الفجر
وجسد تحركه تغاريد الطيور
وحفيف الريح
أغمض عيني
عند صوت الخرير
ينساب اللحن حتى قاع الروح
أرتوي باللحن لحن الخرير وصوت المطر
روحي لن تجف
وأنا أتخيل نفسي واقفة على طرفي اصبع قدمي كباليرينا
والنسائم تحركني ..
هذه الوضعية أستشعر بها
قبل تهيئي لكتابة نص ( بمزاج )
وهذه النصوص التي أغمضت عيني فيها
وتخيلت روحي بهذه الوضعية ، واستحضرت صوت الخرير ،
ولحن الحفيف ، ولازورد السماء طبقا عن طبق
وأنا أعلو ثَمَّ مغمضة عيني دائما تقع في ذائقة النخبة أمثالك ..
محبتي للطفك وعميق امتناني
لكرمك الفياض معي .
لي عودة مع نصك البهي ..
|
كثيرا ما كتبت حرفا
وجدانيا
ثم خشيت على كاف الخطاب
أن يكسوها العابرون
بملامح لم أرها
ويهبوها من الحكايات
ما لم يخطر للشعور
_
أنت إذن مثلي
يا راحيل
للحب في أرواحنا ألف صورة وصورة
قد يمر منظر
فيمس شيئا خفيا في
القلب
ثم يمضي
ويبقى أثره في الحرف حبا
وقد يهطل المطر
فتنفتح له في الروح نوافذها
وكم كتبت أيلول
حتى حسبت أوراقه
رسائل ود
وكم أصغيت إلى نغم
فيروز
فخرج من محبرتي عشقا
هكذا بعض الجمال
لا يعبرنا كما جاء
يدخل الروح صورة
ويخرج منها شعورا