.
يا سيدة النقد البصير و الحضور الوارف أخيتي " راحيل الأيسر "
.
ما أبهى " السريالية " حين تمرين على أروقتها بـ عين المعلمة
.
تقرئين هندسة " البوح " من أول نداء حتى أقصى مدى الانصهار
.
فـ تمنحين " النص " أفقا جديدا يضاعف من دهشته
.
.
.
أدركتِ بـ وعيكِ كيف نسن دستور " العشق " خارج المألوف
.
و كيف تتحول " المفردات " بين يدي الجارح إلى دولة كاملة
.
يتعانق فيها " الكبرياء " مع الشغف و القوة مع لذة السقوط
.
و يصبح " الجنون " وطنا آمنا نسلك دروبه الممردة بـ النبض
.
لـ نصل إلى خاتمة " التلاشي " حيث تولد الأبدية من رحم اللقاء
.
.
.
إنها قراءة " فاحصة " التقطت جواهر المعنى و أعادت صياغة الضوء
.
لـ " فكركِ " المستنير و حضوركِ النبيل تنحني هيبة السطور
.
دمتِ " منارة " يزدهر بـها الأدب و كل الاحترام و التقدير لـ مقامكِ الرفيع
.
.
.