قد كنت أَعْدَدتُ الرُّدُودَ جَزَالَةً
لكِنْ خَشِيتُ الفهم أَنْ يَتَضعضعْ
فتظُنُّ بنتُ آل بدرٍ أنَّهُ
في شعرنا مَعْنًى يُسيِءُ وَيقذع
فَهْيَ العزِيزَة فِي فُؤَادِي مثْلَما
هي عِنْدَ قَلْبِكَ نَجْمُ صُبْحٍ يَسْطَعْ
ففتَاةُ برقعٍكَ التِّي هِمتُم بِهَا
طهرٌ مطهَّرة بمجدٍ أرفعْ
مَا جِئْتُ كي أرنو بِطرْفٍ ساحرٍ
أو كي أباري شِعر آل التبَّعْ
صبًّت عريبُ لكم دِنانَ بيانِهَا
شَهدا يدَاوِي جُرح قَلب الـمولعِْ
فادحر جمانة إنها لَغوِيَّةٌ
تبغي الشقاق لقلبيَ المتورعِْ
صدقتْ نصوصُك إذ ختمتَ بأنَّهُ
هَجوُ ادِّعَاءٍ والحجَا يَتَرَفَّعْ