الشاعر المُجيد، ويا صاحب اليراع الذي يسكن شغاف الروح..."
لقد أشرق الحرف وازداد بهاءً بمرورك، واستنارت زوايا «العتمة» بوعي قراءتك النقدية النافذة. وما كان لفكرك الباذخ إلا أن يغوص في جوهر «العناق»، ليلتقط بياض الأحلام وهي تتفتح بكل عذوبة بين ثنايا السطور.
حين تتأمل من علو رؤيتك: تدرك بيقين أن النبض الصادق لا يستأذن لكي يضيء عتمات الطريق.
حين تقرأ لغة الصمت: تحيل السكون إلى معانٍ سامقة تليق بالأرواح المحلقة بلا قيود في فضاء الجمال.
شكراً لأنك توّجتَ «عناق» بهذا الرداء البهي الموشى بالسلام والسكينة. لقد منحتَ النص عمقاً إضافياً، وأكدتَ مجدداً أن الحرف النقي والنبيل لا يصيغه سوى سيد الكلمة.
لك مني خالص الود وعظيم التقدير، يا صانع الجمال ورفيق حرف النقاء.