.
عزيزي " نور الدين " يا سيد الحرف المسبح في الملكوت
.
ما أعمق " الرؤية " حين تتجاوز حدود البصر
.
و ما أبهى " النبض " حين يطوف في مدارات اليقين
.
.
.
سبعة " أحرف " طافت بـ الكون بـ لا توقف
.
تقرأ " الطهر " في دورانها بـ ذات الكمال
.
و ترسم " الأفق " بـ تكبيرة تهتز لها السماوات
.
.
.
رأى " الجارح " من علوه هذا الدوران المستديم
.
فـ أدرك أن " الأفلاك " تنبض بـ تسبيح دائم
.
و أن " الأذان " يتردد في قلب الذرة قبل اتساع الفضاء
.
.
.
لـ " أبجديتك " النورانية تنحني هيبة السطور
.
و لـ " فكرك " الشاهق كل التقدير يا صانع المعنى
.
.
.