قالت جمانةُ يا عريبةُ أقصري
أبناتُ كسرى الفرسِ كابنةِ تُبَّعِ
لا يجهلُ الأدباءُ من هي جمنةٌ
إني لَملهمةُ الأديبِ الألمعي
فديتك يجمانة
باتت عُريبُ الشعرِ تجلدُنا بما
فعلت بصاحبنا فتاةُ البرقعِ
شهرينِ ترمقهُ بدونِ سماحةٍ
بحسامِ طرفٍ في المدائنِ مشرعِ
لعبت بقلبٍ مستهامٍ صادقٍ
لم ترتدع عن فعلها أو ترتعي
دع عنك هذي إنها لحكايةٌ
من سردها سيئنُّ قلبُ المولعِ
واصدح بما ذكرت عريبةُ إنها
وصلت إلى دنِّ القوافي المترعِ
ملأت عريبُ بخمسةٍ قد أرتعت
من بعدِ عشرينَ الدنانَ بأضلعي
إني لأمدحها بقلبٍ صادقٍ
نثراً وأهجوها بشعرٍ مدعي