اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الحربي
بين "في عينيكِ دفء أيلول"
و"أرى دفئي معلقًا بين هدبيكِ"
حكاية صقيع وهطول وجدب
وقع في مداها كيان مرهف الحس
فلا أيلول يدري كم أوجعك دفؤه
ولا الشتاء كم أثقلك صقيعه.
كم حملت الضلوع من نحيب،
حتى غدا كل نحيب دمعة،
وكل دمعة ودقًا
أنبت غيمة بين كفيك.
فما بال غيمك
يا راحيل
كلما انتحب الشتاء همى؟
أما آن له أن يهدأ،
وقد طال مطره على أثر مضى
وذابل لا يُروى؟
وحين أعياه الهطول
التحف الصمت غلالة،
غير أن الحنين
كان أبلغ من أن يستره الصمت.
يا راحيل
قرأت خريفك وشتاءك
هطولك وجدبك
حتى حسبت أن للمواسم في ذاكرتك
دروبًا نسيت طريق الرحيل
دام حرفك بهذا الجمال
|
يا سُلام كم أسعد بقراءة تفك شيفرة الحرف
وتصل لأصل المعنى
نعم عنونت النص بـِ( راحيل )
فراحيل المخاطَبةوهي المخاطِبة المتكلمة
لا يشعل وهجها الخافت
إلا جذوة منها نفسها
نحيب شتائها يتدثر بدفء عينيها ..
وهذا المطر الدفاق حرفي وحبري ..
دائما أجد أعلى درجات الاكتفاء
الاكتفاء بالنفس ..
محبتي يا سُلام ..