من الذرة إلى الأفق يمضي الكون
في مداراته
وكأن كل دوران فيه يعود إلى معنى واحد
أن الله أكبر من اتساع المدى
وأكبر من كل ما أحاط به إدراكنا.
وللسبعة في النفس باب عجيب من التأمل
سبع سماوات
وسبع أرضين
وسبعة أشواط نطوفها حول البيت
وسبع نسعى بها بين الصفا والمروة
حتى ليقف القلب أمام هذا التكرار متأملًا
حكمة الله في خلقه وشرعه
دون أن يحيط بسرها.
أستاذ نور الدين
جميل حين لا يمر التكبير على اللسان
كلمة
بل يوقظ في القلب معنى العظمة.
دمت بهذا الحضور الجميل
ودام حرفك باعثًا على التأمل.