أدنو من حافة الظلمة الفاغرة ، وأرمي ببصري إلى ما تركتُ ورائي.
كلما ضاق بي الممر ؛ انبثق في داخلي نور من يقين ،
يهش كعصا البأس على أرواح رامت قُوْتَها من فزعي
يا من نفخت الروح
كم أودعتَ في تجاويف النبض خفايا من لطف ونور ؟
كم أجريثَ في هذي الشقوق التي تصدعت ، وهذا الطين البئيس نسائم من عفو / فأل وأنهار عطاء ؟
أشِرْ إلى جهتي
كي توحد شتاتها
كيف أداري كيانا يبكي من فرط يقظتِه ؟