الشاعر المبدع فادي البحر،
لقد أخذتنا في خاطرتك "عزف لا يدون" في رحلة مذهلة تعبر حدود المألوف وترسم بالسحر أفقاً جديداً للكتابة. لقد نجحت بصوتك المترف بالجمال أن تجعل الكلمة لحناً، والمجاز لهباً يضيء عتمة الوجود.
إن قدرتك على استنطاق الصمت ونسج الدوائر من الجمر والماء تؤكد مجدداً أنك تمتلك بصمة شعرية فريدة ومخيلة متوهجة لا تعرف حدوداً. دامت يراعك تعزف لنا ألحاناً خالدة لا تُدون، ودام هذا العنق الفريد من الإبداع يرفد مشهدنا الأدبي بكل باذخ وفاتن.