عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 18-09-2026, 12:56 PM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: سوريا الجديدة...

المزاج العام الإسلامي الأكثري في سوريا الجديدة...
لا يتقبل بسهولة وفي أكثر وجهات النظر إيجابية "العلويين" شركاء في السلطة والمؤسسات الرسمية او حتى سكان مدنيين في المدن الكبرى (دمشق وحمص) خارج الساحل، ويفضلون أن تكون دمشق بالدرجة الأولى خالية من العلويين المقيمين تماما: عودوا إلى قراكم ومدنكم وعيشوا بهدوء وسلام وصمت حتى ننسى ونتجاوز.

لا توجد مؤامرة داخلية او خارجية او مخطط او مشروع تهجير وتغيير ديموغرافي رسمي يعمل على الأرض بسرّية في سوريا الجديدة، يستهدف العلويين او الدروز او الأكراد، يوجد مزاج عام ومناطق تماس في أرياف حماة وحمص لا تزال مسرحا لتصفية حسابات شخصية او عائلية او عشائرية ستستمر لبعض الوقت قبل أن تتخامد وتتوقف.

حتى الأقليات في المناطق المشتركة في الساحل وحمص وحماة تنظر بحذر إلى الجوار العلوي خوفا من القيام بأي تحركات او نشاطات عسكرية او أمنية يمكن أن تضع المناطق تحت سيطرة فصائل متشددة، ورغم أن الواقع على الأرض لا يشير إلى أي رغبة او احتمال نشاط مسلح، ولكن التحريض الفوضوي على مواقع التواصل يترك آثار سلبية.

هناك نفور من الأقليات في الساحل وحمص وحماة من حالة عدم التصديق او رفض الواقع او إنكار الهزيمة ونظرية المؤامرة، في لغة الحديث اليومية للجوار العلوي الذي لا يرغب بالصمت او لا يدرك أهمية الصمت للخروج من حالة (لعنة السلطة الارادية الواعية)، وضرورة الانفتاح الإيجابي والرهان على الزمن لتغيير المزاج السوري العام.

تغيير المزاج السوري السلبي العام تجاه العلويين يحتاج إلى جهد ونشاط جماعي حقيقي يبدأ من قبول الأغلبية الواقع القائم والدائم السياسي والأمني والاجتماعي في سوريا الجديدة، والفهم العلمي للحاضر والرهان العقلاني على الاندماج والنشاط الاقتصادي ضمن الفرص والإمكانيات المتوفرة والرهان على الاستقرار والمركزية والايجابية.

المرتبطين بوظائف عسكرية او أمنية او حزبية في النظام السابق في مناطق المخالفات ومساكن تعود ملكيتها للدولة في دمشق وريفها، والمدنيين العاملين في المدارس الرسمية، لا مستقبل لهم في دمشق وريفها تحديدا وكل سوريا عموما، وفي حمص حتى المدنيين المتورطين بالحرب الأهلية لا مستقبل لهم في المدينة او في الأرياف.

الهاربين إلى الخارج او المحرضين من الخارج، لو كانوا يعملون لمصلحة العلويين في سوريا ومستقبلهم الآمن، كانوا ليساعدوهم على تملك بيوت وعقارات بطريقة شرعية وقانونية وإيجابية، ولكنهم راهنوا على قلق الناس للبقاء في السلطة في دمشق ويراهنون اليوم على خوف الناس للعودة إلى أملاكهم وتسوية أوضاعهم !
18/9/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس