أستاذتي المكرمة / عطاف المالكي
دعيني أولا أبوح لك وأصارحك بمشاعري بما أن الموضوع عن الحب 😅😅
أني والله من المعجبات بك
وبشخصيتك وفكرك الرزين الراقي
وقوتك في طرح آرائك ..
ولتعلمي أني كنت أتابع حرفك منذ زمن
لأني أجوب المنتديات كزائرة وقارئة دون انتساب إليها أو عضوية
وشهدت حوارا ونقاشا مرة بينك وبين شاعر
كتب قصيدة عن حبيبته وأنه لم يجد بين حبيباته السابقات مثلها ولن يجد
فكان لك عليه وعلى المعلقين على نصه ردا صارما ..
أنا من خلف الشاشة: ينصر دينك يا بنت الأجواد
اديلوووووووو
وأعرف عن هوايتك في دمج الخط بالرسم ( عندي مثلها تماما )
طرحك وبهذا الأسلوب ولا أجمل ولا أبهى !
أحب طرح الموضوعات الجادة بسلاسة فكاهية
كجمال هذا الأسلوب ..
أذكر مرة بل مرات قيل لي أن المنتديات والشعر والشعراء
عبارة عن مجموعة من أناس يعانون فراغا عاطفيا واجتمعوا في صعيد واحد
يبحثون عن الوهم .. كان الكلام جارحا وصادما لي بخاصة أني كنت ولا أزال أرى أن مرتادي المنتدياث أخص الثقافية الجادة منها كأقلام ومن على نهجها من أفضل من استثمروا الخيال ووقت الفراغ لنشر علم أو حرف بهي شهي ..
لكل منا هدف ومبتغى وهو نائله لا محالة إذا سعى له سعيا حثيثا لا يهم المكان
، الباحث عن الوهم سيجده أينما أراد ( قد يخالفني في هذا الكثيرون ، ويقولون لكل هدف ومبتغى وجهة وبيئة ومعهم كل الحق .. لا أعارضهم ولا أعرض الشاذ كقياس إني إذا لمن الجاهلين )
واليوم وفي ظل تكاثر وسائل التواصل الاجتماعي
صدقت أستاذتي عطاف
ما أكثر هذه الظاهرة ..
ياللحب المظلوم
ومظلومية كل متظلم أراد أن يعيش جو الضحية
وهاجس كل الناس إلا من رحم الله
نعم صدقت أيتها العطاف المالكية ..
وصدقت إذ تقولين أكثر المتشدقين به أفشلهم ..
تقول ابنة أختي وهي ظريفة جدا
سألتها ذات مرة لماذا صرت بهذا الاسترجال وهذا الأسلوب الجاف
يا شروق .. هي تعمل في مجال طبي
تقول بمنتهى الظرف يا خالتي أنا فتاة عاملة
وبيئة العمل المختلط لا ترحم
لو قلت لأحدهم صباح النور ردا على صباح الخير
لظن أني أقول له وأنا أيضا أحبك ..
لكي تمشي في أمان الله في بيئة العمل يجب الاسترجال وخشونة الأسلوب ..
لماذا فكرت ابنة أختي المسكينة بهذا الأسلوب
بسبب هاجس الحب المسيطر على البشر 😅😅
أما سؤالك من ذا لا يحب الحب
ضحكت عليها لأسباب شخصية تخصني ..
هناك نعم هناك
من كان لا يحب الحب ويهرب منه
من ؟؟؟؟
اللاتي كن أخواتهن الكبرى يجرجرهن من محاضرة دينية
لمحاضرة دينية في سن السابعة
وهن يستمعن إلى عبارات
( يا أمة الله احذري إنهم الذئاب البشرية 😅😅
فري منه فرار النعجة من الأسد
فري
فري
فري
وتفرفرت المسكينة
حتى فرفرت وانفر قلبها فرفرة ما تفرفرته الفرافير مذ فر الفار من المفرمة ..
المهم ..
الأغاني تغذي هذه المشاعر
وكنا نهرب من الذئاب البشرية والأغاني العاطفية
فلم نجد ميلا في قلوبنا لهذا .. وعشنا ولله الحمد
، عشنا ، وسعداء كذلك
وفينا طاقة سعادة لو وزعناها على بلد لسميت بلدة السعادة ..
ومنحنا الله أشقاء أعطونا من الدلال والتقدير ما جعلت الروح مترعة ولله الحمد
ومن كمال الخلقة ما جعلنا لا نبحث عن المديح وقد سمعناه حتى من الطفل الصغير ..
ولنا حرف به أحببنا وبه خاصمنا وبه عشنا مالم نعشه
لا لأننا نفتقد ، بل لأن الحرف خيال والخيال لا حد له
ولنا في الخيال حياة . .
ما أجمل طرحك الراقي
أستاذتي وأختي المالكية عطاف ..