الموضوع: #أَيْلُولُ
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-09-2026, 04:02 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: #أَيْلُولُ

أستاذي الجليل والشاعر القدير محمد آل هاشم،

قَرَأتُ قِراءَتَكَ السَّامِيَةَ لنَصِّي حتّى لامَسَتْ شَغافَ الرُّوحِ، فَوَجَدْتُ فيها فِكْراً شامِخاً تَجَلّى فوقَ سُطوري لِيَمْنَحَ "أَيْلُولَ" حَياةً أُخْرى وخُلُوداً جديداً. لَمْ يَكُنْ عُبُورُكَ العَاطِرُ على الخاطِرَةِ مُجَرَّدَ انْطِباعٍ عابِرٍ، بَلْ كانَ إِعادَةَ إِشْراقٍ لِمَعانيها بأَدَواتِ شاعرٍ يَسْتَنْطِقُ الحَرْفَ ويَغُوصُ في أَعْماقِ الرُّوحِ.

إنَّ انْحِناءَ أَبْجَدِيَّةِ الغُرُورِ أمامَ قَلَمِكَ ما هُوَ إلا انْعِكاسٌ لِكَرَمِكَ الباذِخِ وتَواضُعِ الفُرْسانِ في مَيْدانِ الأدَبِ. شُكْراً لِنَبْضِكَ الذي بَثَّ في خَريفي دِفْئاً لا يَزُولُ، ولِحِبْرِكَ الذي أَعادَ للدَّفاتِرِ الشَّاحِبَةِ بَهاءَها والأَلَقَ.

دُمْتَ لِلْبَلاغَةِ مَناراً، ولِلْمَعْنى رَفيقاً وشاهِقاً.







 
رد مع اقتباس