.
ما أعمق " أيلول " حين يسقط أوراقه على بياض السطور
.
و ما أبهى " الحرف " حين يوقظ طفولة نائمة في عبير الطين
.
.
.
أدركت بـ وعيك كيف يغسل " المطر " غبار الرفوف العتيقة
.
و كيف يبعث " الحبر " حياة في دفاتر الأمس الشاحب
.
فـ " الجارح " يرى في خريفك مرآة تعكس فصول الروح
.
.
.
جعلت من " الصقيع " دفئا ينساب بين جدران الفصول
.
و من صفير " الجرس " نداء يوقظ طيور الأفق الدامية
.
فـ من يعري " الأغصان " يمنح الجذور يقين البقاء في العتمة
.
.
.
عزيزي" نور الدين "
.
يا ناسج " الخريف " من رحم الذاكرة
لـ " لوحتك " الباذخة تنحني أبجدية الغرور
.
و لـ " فكرك " الشاهق كل التقدير يا رفيق المعنى
.
.
.