في الجهة الأخرى من الغياب...
حمل وِزرَ قلبٍ لم يستطع طمسَ ظلال الحنين
فعاد بشوقٍ مُنحنٍ ظهرُه.
راحيل
لو عقدتِ نياطَ قلبين
لعجزا عن حمل ثِقل الحنين
ولهفة الأشواق.
أيتها القاصّة الباذخةُ الوجد
لحرفك يدٌ خفيّة
كلما لامست نياط الحنين
أحسنت العزف على أوتارها.
.