.
.
.
أضـمـكِ
.
فـ تـسـقـط " الـفـلـسـفـة " مـن رأسـي
.
و تـنـهـض " الـسـريـالـيـة " مـن صـدري
.
تـسـتـيـقـظ " الـقـصـيـدة " فـي شـفـتـي
.
و تـعـود " الـجـهـات " إلـى أمـاكـنـهـا
.
كـ أنـكِ أنـتِ
.
" الـنـقـطـة " الـتـي يـبـدأ مـنـهـا الـكـون
.
و يـنـتـهـي إلـيـهـا
.
.
.
أتـنـفـس
.
فـ أعـرف أنـنـي وصـلـت أخـيـرا
.
إلـى " الـنـص " الـذي كـنـت أبـحـث عـنـه
.
نـص لـا يـفـرق بـيـن الـعـقـل و " الـقـلـب "
.
و لـا بـيـن الـطـيـران و " الـمـشـي "
.
و لـا بـيـن الـسـؤال و " الـقـبـلـة "
.
و لـا بـيـن الـفـلـسـفـة و " الـأنـوثـة "
.
و لـا بـيـن الـعـلـو و " الـسـقـوط "
.
.
.
" نـص واحـد "
.
.
.
كـنـت أظـن أن " الـعـلـو " فـكـرة
.
حـتـى اكـتـشـفـت أنـنـي حـيـن أرفـع رأسـي
.
تـتـغـيـر " الـجـهـات " مـن حـولـي
.
كـ أن الـعـالـم يـعـيـد تـرتـيـب نـفـسـه
.
لـ يـوافـق " نـبـضـي "
.
.
.