.
.
.
و لـ أن " الـسـريـالـيـة " لـا تـزال
.
تـتـسـلـل مـن بـيـن أصـابـعـي
.
تـمـزج " غـربـة " الـروح بـ " عـبـثـيـة " الـمـكـان
.
تـعـيـد رسـم " الـمـهـجـر " بـ ريـشـة " الـغـرب "
.
.
.
رأيـت الـشـارع يـطـوي نـفـسـه
.
كـ " صـفـحـة " قـديـمـة
.
مـن كـتـاب نـسـيـتـه " الـريـح " مـفـتـوحـا
.
.
.
رأيـت الـمـطـر يـصـعـد إلـى الـسـمـاء
.
يـعـيـد كـتـابـة " الـغـيـمـة " مـن جـديـد
.
رأيـت " ظـلـي "
.
يـجـلـس مـكـانـي فـي الـمـقـهـى
.
يـكـتـب لـكِ
.
.
.
عـنـدهـا فـقـط
.
فـهـمـت أنـنـي لـم أعـد أبـحـث عـن " وطـن "
.
بـل عـن " جـمـلـة "
.
تـسـتـطـيـع أن تـحـمـلـنـي
.
مـن ضـفـة " الـحـلـم "
.
إلـى ضـفـة " عـيـنـيـكِ "
.
.
.