اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد أبواسماعيل
وربي أستاذة راحيل قد بدأت تتحقق توقعاتي وتنبؤاتي إيش هذا وربي حسيت بالغيرة منك :
أتعمى عيون والضياء رحيب
وتشقى قلوب والحبيب قريب ؟
هذا مسروق مسروق مافيها كلام . بدأت نفسك تتعرف على أسرار النظم . فرحتي بهذا الإنجاز لاتعادلها فرحة .
جمانة:صدفة تقابل الطيبين حتى العروض مكسور جعلته فعولن وهو مفاعلن .
طنننننننننن صفعة ماشية كالبرق تتجه من خالد لجمانة المغرورة .
فلا لشموس العارفين أفولٌ
وهل لقلوب العاشقين غروب ؟
جميل جدا بس هنا الاستفهام معناه النفي فإما تنفين في الشطرين أو تستفهمين وإن كان المعنى فيه مافيه لكن مساواة الأطراف في الشعر جيدة .
ولا لمرافي الروح عنك نزوحٌ
ففِي النفسِ وجد والشجون تذوب
ياسلام ياسلام جمانة ولعت من الغيظ
متى تبصر العينان جوهر نفسها
تغب عن سماء العالمين عيوب
مرة جميل بس عرف عيوب بال:
متى تبصر العينان جوهر نفسها
تغب عن سماء العالمين العيوبُ
لاحظت كيف حتى أن عيناي ترقرقت فرحا لأن الشطر بعد تعريف عيوب صار النظم عال العال مسبوك سبكا .
ومن لم يصادق عمره وشجونه
يعش غريبا والزمان غريب
لا تكثري من أسلوب الشرط إلا يكون هناك تصوير .
وكم يسكن الدنيا جهول بنفسه
تراه يعيب الدهر وهْو معيب
لاتكثري من الحكمة إلا بصورة
سبيل الهدى عين تجلت بصيرة
ونور القلوب في الغيوب رقيب
هنا لمساتي واضحة ولو قلت ألف لا ونور القلوب في الغيوب فعولن مفاعلن
وذا القلب طوبى هبته لك موطنا
لأنت الضيا .. كيف السنا سيغيب
ربط الجمل نصف الصنعة لأنت الضيا ثقيلة مع ماقبلها ومابعدها .
جمانة وهي تزفر من الغيظ:هكذا ستمحوني إلهام لابد أن أبدأ بالعزف الثقيل . فترفع عقيرتها ابنة الملعون وهي تقول:
سرى بي إلى الأشجانِ قلبٌ دؤوبُ
وشعرٌ منَ اللوعاتِ فيهِ ندوبُ
فبتُّ على بحرِ الطويل مسافرا
يمدُّ شراعي من شمالٍ هبوبُ
|
أخي وأستاذي المكرم / خالد أبو اسماعيل
لله أنت من أخ كريم نقي
يتكلم بمنتهى التلقائية كما يشعر وبما يختلج به صدره من شعور صادق ..
قلت يوما لا يلفتني الحرف مهما بلغ جودة وكمالا
تلفتني الروح الراقدة خلف الحرف
وهذه تستشفها من الردود كردك الأخوي الصادق هذا ( فرحتي بهذا الإنجاز لاتعادلها فرحة )
هذا شعور لا يأتي إلا ممن يعتبرك منه ، من أهله ( أخته ، أخيه )
فليبهح الله قلبك وينصرك دائما
وليكتبك من الأنقياء ويظهر طهر سريرتك يوم الحساب ..
ما أنبل شعورك !
والأجمل منه هذا التعبير العفوي .
أشكر تشجيعك الدائم ..
عن التعريف
والله قلت أن أخي خالد
سيأتي ويقول عرفيها
والله أني قلتها في نفسي
لكن ليس في هذا الموضع
بل في موضع آخر هنا ( تراه يعيب الدهر وهْو معيب )
قلت سيقول اجعليها المعيب
وأنا تفاديا لهذا عرفتها والوزن سواء بالتعريف أو دونه صحيح
لكن قلت سهوا أن الخلل سيقع بعد التعريف في القافية
القافية
المتحركات بين ساكنين ..
وعند الاستغراق في التفكير
أنا أتشوش ..
والمتحرك قبل الساكن الأول
يعني
مـ....ـعيبو
هنا الساكن الأول الياء والساكن الثاني
( الساكن الثاني مد الإشباع )
/0/0
لكن تخيل كيف ظننت القافية مع التشويش الذي يعتريني
الساكن الأول الهاء في وهو
والياء في معيب الساكن الثاني
وهو معيب
/0///0/
فقلت لا .. فلأتركها نكرة أفضل من أن تختل القافية ..
وعندما حصل ما توقعت منك لكن في موضع آخر
هممت أن أقول لك أن القافية ستختل
فإذ بي أخطأت
وخَطَّأت نفسي مع التشويش عند النظم ..
وإلا كنت سأعرِّفها لكن
ليس الموضع المشار من قبلك
بل كما وضحت الموضع ..
وإن شاء الله سأُعرِّف الموضعين ..
ما رأيك ؟
مع كل الاحترام وصادق الدعوات .