عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-09-2026, 02:36 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سلام الحربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلام الحربي متصل الآن


افتراضي رد: مخطوطة كبرياء في منافي الوجد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
سلام الحربي

أنت هبة الله لي
وللمنتدى

لابد أني دعوت فكنت أنت الإجابة
بحرفك الفاخر
ومشاركاتك القيمة ..


وهذه الروح .. ما أروع الأنثى الشامخة
لأنها جنة .. نعم
على كل نون نسوة أن تعرف حقيقتها
من يسكن فيها ؛ يسكن نعيم الدنيا
من يخرج منها يخرج من النعيم ..

حين خرجنا من الجنة بالمعصية الأولى
لم تبكنا الجنة
نحن من بكيناها
ولا زلنا في نصب ووصب وعناء
نطمئن قلوبنا بأن العوض بجنة خرجنا منها ..

ياسلام
المرأة لها قدرات خارقة
أنا أزعم أننا يمكننا أن نكتفي بأنفسنا
ونعيش سعداء ..
أما هم ( صدقيني مساكين )😅
لو كان بإمكانهم ما استوحش آدم عليه السلام الجنة ..

أحب الأنثى شامخة
ككبرياء الخيل تضرب الأرض بوثبة غرور
وتمضي إذا رفض ابن آدم جنته أو لم يقدرها ..

خاطرة بليغة بحرف شامخ ولغة سامقة
استعارات بديعة
ابتكار وصياغة وترتيب مدهش ..

سأسميك هبة السماء
يا أسرار ..
وأكررها مرارا
أنا سعيدة بك حقا ..


كل المحبة للسلام ..



يا راحيل...

تقولين:
«لابد أني دعوتُ فكنتِ أنتِ الإجابة»

ومن أدراكِ أن سلامًا لم تكن هي
الأخرى تدعو
وهي تتنقّل بحرفها من بابٍ إلى باب
أن تجد له يومًا بيتًا
لا يسألها لماذا جاءت
بل يفسح لها مكانًا ويقول: ابقي؟

فلعلّ الدعاءين التقيا في منتصف الطريق🌺
أنتِ طلبتِ حرفًا تحبينه
وأنا طلبتُ مكانًا يحب الحرف
ثم حدث ما تسمّينه أنتِ «هبة»
وأسميه أنا أُلفةً جاءت في موعدها.

أما حديثك عن الأنثى وشموخها...

يا راحيل...

إن الكبرياء عندي زادُ النفس
وشيءٌ من عافية الروح.

ولست أعني به ذلك الشعور الذي يجعل الإنسان
يرى نفسه فوق الآخرين
فما كان التعالي يومًا من الكبرياء
الذي أعنيه
ولا كانت القسوة دليل عزة.

إنما هو ذلك الصوت الهادئ في
داخلنا
الذي يذكّرنا بقدر أنفسنا
كلما أوشكنا أن نفرّط فيها.

كم من أنثى زادها الشموخ رقة
وكم من روحٍ طيبة النبت
لم يزدها الإباء إلا حُسنًا
.

أما زعمك أننا نستطيع الاكتفاء بأنفسنا
وأنهم «مساكين» 😄


فللأنثى يا راحيل سرٌّ عجيب
في لملمة ذاتها ومن حولها
ولعل شيئًا من هذا السر
أودعه الله فيها أمًّا وأختًا.

قد تتعب
وقد يثقلها الطريق
لكنها تعرف كيف تصنع من القليل حياة
ومن الصبر متّسعًا
ومن عثرتها خطوةً أخرى.

وأما استشهادك بآدم عليه السلام
فقد أحكمتِ المرافعة 😄
ولن أفسد عليكِ القضية بتعقيب!

سأكتفي بالابتسام
وأدع بني آدم يتدبّرون أمر دفاعهم
بأنفسهم 😄

وأما «هبة السماء»...

فهنا فقط سأخالفك.

كبيرةٌ عليّ يا راحيل
دعيني سلامًا كما جئت
بحرفٍ يبحث عن مكانٍ يألفه
فوجد من يقرأه بقلبه...

وأيُّ قلبٍ يا راحيل!

وإن كنتِ سعيدةً بي
فقد سبقتكِ سلام
وسبقتكِ أسرار
إلى كثيرٍ من هذه السعادة
حين وجدتا فيكِ أختًا
وفي المكان أُلفةً جاءت في وقتها.

أما أيّتنا كانت إجابة دعاء الأخرى...

فلنتركها لله
فهو وحده يعلم كيف تتلاقى الأقدار
قبل أن نعرف نحن أسماءها.

كل المحبة لكِ يا راحيل
وكل الامتنان لهذا القلب.











 
رد مع اقتباس