اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم
.
.
.
" سلام "
.
يا حارسة " الكبرياء " في منافي الوجد
.
ما أعمق " النزف " حين ينقش مخطوطة الخذلان بـ أنفة
.
و ما أبهى " الحرف " حين يرفض أن يكون خانا لـ العابرين
.
.
.
أدركتِ بـ وعيكِ أن " الروح " ليست أرضا مباحة لـ أهواء الطريق
.
و أن " النبض " الذي فتح حصونه لا يرضى بـ فتات الحضور
.
فـ " الجارح " يرى في سطوركِ شموخ مدينة تأبى الانكسار
.
.
.
جعلتِ من " الخيلاء " سيفا يقطع وشائج العودة الباهتة
.
و نسجتِ من " الوجع " سورا يعزل غواية الرجوع
.
فـ من اختار " الغياب " طوعا لا تضاء له سرج المنازل متى أضناه السفر
.
.
.
لـ " مخطوطتكِ " الباذخة تنحني أبجدية الغرور
.
و لـ " كبريائكِ " الشاهق كل التقدير يا سيدة المعنى
.
.
.
|
محمد ال هاشم
_
هل رأيتَ في الحرف
حارسا للكبرياء؟
إذن ...
أنتَ كنت تقرأ ما وراء المخطوطة
فالكبرياء هنا
كان آخر ما احتمت به الروح
حين أدركت أنها ليست أرضًا مباحة
للعابرين.
ومن اختار الغياب طوعًا
كما قلت لا نضيء له سرج المنازل
حين يتعبه السفر
فالقلوب التي فتحت حصونها
مرةً
لا يليق بها فتات الحضور
ولا عودةٌ
تأتي بعد أن يبرد الانتظار.
أما أن ترى في الوجع سورًا
وفي الحرف إباء
مدينة تأبى الانكسار
فتلك قراءة أضافت إلى المخطوطة
شيئًا من روح شموخ قارئها.
محمد....
أسعدني هذا الحضور الباذخ
كل التقدير لحرفك وذائقتك.