الشاعر القدير خلدون الدالي،
في «ندبة تضيء»، أنت لا تكتب نصاً عابراً، بل تهندس لوحة وجدانية مكثفة بتشريح إنساني رفيع، يسخر فيه اللفظ لخدمة المعنى ببراعة شاعر يتقن قياس النبض قبل صياغة الحرف.
تتجلى في خاطرتك متانة السبك وعمق الموسيقى الداخلية، حيث ينساب المعنى بين التضاد والسكتات الموزونة («ليس أملاً... بل عنادُ قلب») بلا حشو أو تكلف، لتبدو المفردات مشحونة بالرمزية والعمق، كما في إحالتك لـ «الأبواب المغلقة من الداخل» و«المرايا المؤقتة».
كل الثناء على هذا الأثر البديع الذي تؤكد فيه أنك لا تسكب الكلمات فحسب، بل تحول الندوب إلى نوافذ، وتشرع للضوء طريقاً من قلب العتمة.