.
.
.
" سلام "
.
يا حارسة " الكبرياء " في منافي الوجد
.
ما أعمق " النزف " حين ينقش مخطوطة الخذلان بـ أنفة
.
و ما أبهى " الحرف " حين يرفض أن يكون خانا لـ العابرين
.
.
.
أدركتِ بـ وعيكِ أن " الروح " ليست أرضا مباحة لـ أهواء الطريق
.
و أن " النبض " الذي فتح حصونه لا يرضى بـ فتات الحضور
.
فـ " الجارح " يرى في سطوركِ شموخ مدينة تأبى الانكسار
.
.
.
جعلتِ من " الخيلاء " سيفا يقطع وشائج العودة الباهتة
.
و نسجتِ من " الوجع " سورا يعزل غواية الرجوع
.
فـ من اختار " الغياب " طوعا لا تضاء له سرج المنازل متى أضناه السفر
.
.
.
لـ " مخطوطتكِ " الباذخة تنحني أبجدية الغرور
.
و لـ " كبريائكِ " الشاهق كل التقدير يا سيدة المعنى
.
.
.